الدكتور جاسم الياقوت ل “البلاد” البحرينية:التأييد الشعبي والعربي والدولي للسعودية فند محاولات البلبلة ونشر الفتن والأكاذيب

خلو التقرير من الأدلة والبراهين يؤكد فشل محاولات إبتزاز المملكة

 

المنامة – سويفت نيوز:

نشرت صحيفة البلاد البحرينية حوارا شاملا مع الدكتور جاسم الياقوت نائب رئيس إتحاد الإعلاميين العرب ورئيس تحرير صحيفة سويفت نيوز أعلن فيه أن التضامن العربي والدولي الرسمي والشعبي الواسع تأييدا لموقف المملكة العربية السعودية الرافض لما ورد في تقرير الإستخبارات الأمريكية حول جريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي جاء ليعكس المكانة التي تتمتع بها المملكة في قلوب الشعوب والحكومات الرافضة لمثل هذه الترهات التي تسعى للبلبلة والإثارة من خلال إعلام مأجور ينفنن في قلب الحقائق ونشر الفتن والأكاذيب

وأوضح انه على الصعيد الرسمي رفضت كل البيانات المؤيدة للمملكة كل مامن شأنه المساس بسيادة المملكة مؤكدة على الدور الأساسي التي تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وماتضطلع به من سياسة الاعتدال اقليميا وعربيا ودوليا وماتبذله من جهود في تعزي الامن والاستقرار الاقليمي وتعزيز النماء الاقتصادي العالمي

وأضاف انه على الصعيد الشعبي  فاض موقع تويتر بملايين الهاشتاقات التي تعبر عن محبة ولي العهد ، وتأييد موقف المملكة وتصدر هاشتاق #كلنا محمد بن_سلمان ترند الأعلى تغريدا بموقع تويتر، في عدد من الدول من بينها السعودية والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عمان ومصر، رفضا للتقرير الأمريكي. كما تصدر هاشتاق #الامارات تحب بو_سلمان ترند الأعلى تغريدات في الإمارات.

وقال لقد شارك في الهاشتاقات كتاب وإعلاميون وفنانون ودعاة ورياضيون من عدة دول، مقللين من قيمة تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مشيرا الى تشكيك  مغردون فيما تضمنه التقرير، كونه مبنيا على استنتاجات وليس أدلة، من قبيل (نظن/نعتقد/ربما).

وأكدوا أن التقرير الأمريكي لم يحمل أي جديد، وهو مبني على تخمينات وتوقعات دون أدلة، مشيرين إلى أنه يؤكد مجددا فشل حملات ابتزاز المملكة وهذا لايرقى الى نظر القانون او القضاء او الشريعة للأخذ بتوقعات وتخامين دون أدلة وهذا ماترفضة كل الشرائع والقوانين

ووقال انه بعيدا عن الأكاذيب ندعونا نستعرض بعض الحقائق التي تفند إدعاءات تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية حول مقتل خاشقجي فأولى  تلك الحقائق أن التقرير مبني على استنتاجات وتقييم للاستخبارات الأمريكية.

ثانيا، لا يوجد في التقرير دليل واحد يدين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أو أي معلومات أو شهادات تؤيد الاستنتاج الأمريكي.

- Advertisement -

ثالثا، التقرير الذي لا يتجاوز 3 صفحات، أولها تتضمن عنوانه، وأخرى تتضمن عدة فقرات قصيرة، امتلأ بعبارات تشكك في صحته، من قبيل “نقدر، نتوقع، نظن، من المحتمل، لا نعرف”.

رابعا، البند الأساسي الذي يبني عليه التقرير تقييمه واستنتاجه، سبق أن فنده الأمير محمد بن سلمان نفسه في لقاء سابق.
ويبني التقرير الاستنتاج الذي خلص إليه على أنه بناء على الموقع القيادي للأمير محمد بن سلمان، فإنه “من غير المرجح أن يقوم المسؤولون السعوديون بعملية من هذا النوع دون إذن ولي العهد”.

وسبق أن نفى الأمير محمد بن سلمان أي علم له بعملية مقتل خاشقجي، لكنه صرح بأنه يتحمل “المسؤولية بالكامل كقائد” في السعودية، وذلك في لقاء مع برنامج “60 دقيقة”، بثته شبكة “سي بي إس” الإخبارية الأمريكية في 30 سبتمبر.

وفي رد مسبق عما ذهب إليه التقرير بأنه “من غير المرجح أن يقوم المسؤولون السعوديون بعملية من هذا النوع دون إذن ولي العهد”، قال الأمير محمد بن سلمان إن “البعض يتوقع أنني يجب أن أعرف ما يفعله 3 ملايين موظف في الحكومة السعودية يوميا! من المستحيل أن يرسل الثلاثة ملايين تقاريرهم اليومية إلى القائد أو ثاني أعلى مسؤول في الحكومة السعودية”.

أما الحقيقة الخامسة فتشمل سرعة إصدار الخارجية السعودية بيانا للرد على التقرير الأمريكي بعد دقائق من صدوره، تؤكد قوة الموقف السعودي، وإنه ليس لدى المملكة ما تخفيه أو تخشاه أو ترتبك منه.

سادسا، شفافية المملكة في التعامل مع القضية منذ البداية وإصدار أحكام نهائية ضد المدانين.

وفي 7 سبتمبر صدرت أحكام نهائية بلغ مجموعها 124 سنة بحق 8 متهمين بمقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في 2 أكتوبر 2018.

أحكام قطعت بموجبها السعودية الطريق أمام كل محاولات الابتزاز والتحريض وحملات الافتراء الممنهجة، وأفشلت محاولات تسييس القضية بغرض استهدافها.

كما أثبتت الرياض للعالم كله مدى نزاهة واستقلالية قضائها ومصداقيتها في كشف الحقائق ومعاقبة المدانين وحرصها الدائم على مواطنيها داخل وخارج البلاد.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy