عام

الرئيس التنفيذي لشركة كيرتن للضيافة تتحدث عن الابتكار في مجال الضيافة في قمة الضيافة المستقبلية بالسعودية

 

الرياض – سويفت نيوز:

سيكون وضع معايير جديدة بشكل تعاوني للصناعة، وإنشاء وجهات تدمج الابتكار بسلاسة في المشاريع متعددة الاستخدامات، بهدف تمكين المحلي وتقديم قيمة للمستثمرين، أمرًا بالغ الأهمية لانتعاش السوق واستعادة قطاع الضيافة، كما تقول مارلوس نيبينبيرغ، الرئيسة التنفيذية لـشركة كيرتن للضيافة – مجموعة ضيافة عالمية. فهي أحد المتحدثين في قمة الضيافة المستقبلية السعودية التي انطلقت اليوم .

وسيشهد المنتدى، الذي تنظمه وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية والأمانة العامة لمجموعة العشرين، قادة عالميين يناقشون الموضوعات الملحة للصناعة اليوم ودور الابتكار في مجال الضيافة – وهو موضوع يتوافق مع رؤية السعودية 2030. في حلقة نقاش، في معالجة القدرة على التكيف في الوضع العادي الجديد. ستركزمارلوس على خارطة الطريق للعلامات التجارية الغير المنضبطة التي تنظر إلى نماذج المساحات المرنة كأصول يمكن تحقيق الدخل منها مع وضع دورة حياة المشاريع في الاعتبار.

قالت مارلوس: “مشاريع متعددة الاستخدامات بمكونات مختلفة تقدم محاور مبتكرة للعمل واللعب والنوم وتناول الطعام في وجهات نمط الحياة. ستؤدي إعادة تعريف التغييرات في كيفية اختيار الناس للعيش والعمل والتواصل الاجتماعي والالتقاء للتعاون إلى دفع إعادة التفكير في المساحات التجارية والسكنية التي تجمع بين مكونات متعددة داخل نظام بيئي أكبر. إن النظر إلى الإقامة القصيرة والطويلة الأمد التي تكملها مساحة العمل، وخيارات الصحة والعافية، وتجارة التجزئة وكذلك المأكولات والمشروبات ستكون ضرورية لاستعادة صناعتنا التي لا تزال تكافح العاصفة في طريقها إلى التعافي”.

 المساحات التي تزيل المخاطر من الاستثمارات وتضمن طول عمر المشروع وتحقق عائدًا للمساهمين ستكون في قلب المشاريع على مستوى العالم. مع مجموعة من مشاريع البنية التحتية الذكية مثل القضية،ونيوم، وأمالا، ومشروع البحر الأحمر، فإن المملكة العربية السعودية – أكبر اقتصاد في المنطقة في وضع جيد لريادة الاتجاه العالمي. بالنسبة لمثل هذه الأمثلة المستقبلية للتعاون مع العلامة التجارية، فإن حجم المشروع ليس هوالجوهر. إنها توضح التطور العقاري الذي يظهر لتلبية المتطلبات المتغيرة لبناء المجتمع.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى