Search

الجامعة العربية تدعو الإعلاميين العرب للإسهام في نشر الوعي والثقافة الصحية في ظل انتشار وباء “كورونا

القاهرة – واس:
دعت جامعة الدول العربية كل إعلامي في موقعه أن يضّطلع بمسؤوليته، ويسهم في نشر الوعي والثقافة الصحية الصحيحة وإطلاع المواطن العربي على طرق وأساليب الوقاية من وباء فيروس كورونا والتصدي للأخبار الزائفة والشائعات التي تقوّض أمن وسلامة المواطنين، منوّهة بالدور المهم الذي يقوم به الإعلاميون العرب ممن يقومون بعملهم في مناطق وظروف صعبة لمتابعة الأحداث وتغطيتها ونقلها للمواطن العربي من مواقعها.
جاء ذلك في بيان أصدرته جامعة الدول العربية اليوم بمناسبة الاحتفال بيوم الإعلام العربي في دورته الخامسة تحت شعار “وكالات الأنباء العربية: مهنية، موضوعية، مصداقية”.
وأوضح الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية السفير قيس العزاوي في تصريح له أنه تقرر تأجيل فعاليات يوم الإعلام العربي التي كانت تنظمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (قطاع الإعلام والاتصال)، كما تم تأجيل احتفالية توزيع جوائز التميز الإعلامي التي خصصت هذا العام لوكالات الأنباء العربية، وذلك في خضم تصاعد جائحة “كورونا”، وما اتخذته الحكومات من إجراءات احترازية لاحتواء هذه الأزمة.
وأشار إلى أن اختيار وكالات الأنباء العربية موضوعًا لهذه الدورة الخامسة هو اعتراف وتقدير للدور الكبير الذي تقوم به هذه المؤسسات الإعلامية الرائدة في نشر الأخبار الصحيحة، ونقل واقع الأحداث من مصادرها، وتنوير المواطن العربي، وإتاحة الفرصة له لمواكبة التطورات السياسية والتنموية والاقتصادية والثقافية في المنطقة العربية وفي كل العالم.
وحيّا السفير العزاوي الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية العربية على دورها البناء في نشر الوعي بين المواطنين، ومواكبة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومات والدول العربية للحد من انتشار الفيروس والمحافظة على النظام العام واستقرار المجتمع، كما وجّه تحية تقدير لكل الإعلاميين العرب في مؤسساتهم ومواقعهم على ما يبذلونه من جهد في هذه المرحلة الصعبة.
ودعا الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية إلى ضرورة تكاتف الجميع من أجل تجاوز هذه المرحلة العصيبة وبشكل سليم، وضرورة أن يؤدي كل مواطن دوره للقضاء على هذه الجائحة لأنه عمل جماعي، والكل مطالب فيه بتحمل مسؤوليته حسب موقعه، وهذا سيضيف بلا شك رصيدًا مهمًا للتجربة الإنسانية المشتركة.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *