أخبار عاجلة

الدكتور الفهيد:نعمل على تنظيم سوق التدريب في المملكة العربية السعودية ولدينا مبادرة “فرصة عمل لكل خريج”

 

جدة – سويفت نيوز:

أكد الدكتور أحمد الفهيد محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني أن المؤسسة تعمل على تنظيم سوق التدريب في المملكة العربية السعودية من خلال اشرافها على أكثر من ألف مركز وأكاديمية متخصصة في التربية والتقنية.

وذكر الفهيد في حواره مع برنامج في الصورة الذي يقدمه الاستاذ عبد الله المديفر على شاشة روتانا خليجية أن دور المؤسسة العامة للتدريب التقني هو تأهيل الشباب السعودي من الجنسين تقنيًّا ومهنيًّا لسوق العمل، والجامعات ليست المسار الوحيد لإيجاد مخرجات لسوق العمل، والعالم المتقدم يتجه نحو التعليم المهني، و70% من طلاب المتوسطة في نظام التعليم السويسري مثلًا يذهبون إلى التلمذة المهنية.

وأوضح أن خطط وبرامج المؤسسة أسفرت عن تخريج أكثر من 39 ألف متدرب ومتدربة العام الماضي، وقد تجاوز إجمالي الطلاب هذا العام 220 ألف متدرب ومتدربة مشيرا الى أن المؤسسة لديها الآن مشروع مبادرة بعنوان “فرصة عمل لكل خريج”، ونستهدف أن يحصل 90% من خريجينا على وظائف خلال أول 6 أشهر من التخرج، وبعض كلياتنا ومعاهدنا حققوا هذا قبل التخرج أصلا،

وأضاف الفهيد أن المؤسسة لديها شراكات استراتيجية مع 23 معهد تقني يعتمد “التدريب بالتوظيف” وسوف نتوسع إلى 35 شراكة استراتيجية في 2020 لمضاعفة أعداد المتدربين، لقد طُلب من المؤسسة أن تصل إلى 12.5% من خريجي الثانوية العامة بحلول 2020 ونحن وصلنا إلى 20%، ونستهدف الوصول إلى 35% في عام 2025.

ولفت إلى أن رؤية 2030 تسعى إلى أن “نتعلم لنعمل”، وتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للهيئة أن يخدم التعليم والتدريب أمرين هما التنمية والاقتصاد، متابعًا أن: نصيب المؤسسة من خريجي التعليم الثانوي كان من 7- 8% فقط في بداية الرؤية، والبقية يذهبون إلى الجامعات،

وأشار الفهيد الى انه سيكون هناك قريبا مسار مهني في التعليم ووزير التعليم مؤمن جداً بالفكرة، وأكد أن 60% ممن يعملون في السوق الأمريكي بلا شهادات جامعية، والشركات العالمية الكبرى تبحث عن الخبرات، والسباق في سوق العمل أصبح سباق مهارات لا سباق شهادات، وأضاف أن رؤية المملكة تعتبر كسيارة تحتاج إلى محرك، والمحرك هو الأيدي العاملة الماهرة السعودية من الجنسين، لذلك نستهدف استقطاب 40% من خريجي التعليم الثانوي للتعليم المهني والتقني بحلول 2030.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *