Search

100 طن من الأسماك تنعش حركة البيع بسوق القطيف


الدمام – واس:
إعداد : خالد السنان ، تصوير : كفاح الخليفة
تشتهر محافظة القطيف في المنطقة الشرقية بسوق الأسماك الذي يعد من أهم وأقدم الأسواق في المنطقة، ورافدًا من روافد الثروات الاقتصادية الوطنية المهمة لأهالي القطيف على وجه الخصوص والمنطقة الشرقية على وجه العموم، ويعبّر تاريخه عن علاقة أهالي القطيف بالبحر.
وأوضح صانع السوق عبد الله بن سعيد آل سليس أن تدفقات السوق اليومي من السمك تتجاوز 100 طن في المتوسط، ويستقبل مئات الأنواع من الأسماك من أشهرها : الهامور، الكعند، الصافي، الشعري، العريضي، القرقفان، السمان، الحمام العربي، الفسكر، إضافة إلى الروبيان.
وقال آل سليس: إنه يعمل في السوق أكثر من 1000 شخص ما بين موظف وعامل يترددون على مراسي : القطيف، ودارين، والجبيل، وسيهات، وصفوى، والدمام، والخبر، ومنيفة لتنطلق سفنهم في رحلة بحرية بحثًا عن السمك، متخذين طرق متعددة للصيد من بينها ما يعرف بـ: الحداق، والقراقير، وشبك الغزل.
وأضاف أن فصل الشتاء هو موسم وفرة الأسماك بشكل عام، أما بالنسبة للروبيان فيكون في فصل الصيف الذي يتزامن مع وقت الفسح في شهر أغسطس ويكون متاحًا ستة أشهر.
وبين ان نشاط سوق الأسماك في القطيف يشهد العديد من التطورات على مستوى التنظيم والبيع، وزيادة عدد المتعاملين سواء من الأفراد أو المؤسسات مما دفع أمانة الدمام ممثلة في بلدية محافظة القطيف إلى إحداث قفزة تنموية في السوق، وجرى التخطيط إلى إقامة سوق جديد على شاطئ الخليج العربي وترسية مشروع جزيرة سوق السمك المركزي بمحافظة القطيف على إحدى الشركات المحلية، بمبلغ 78 مليون ريال تمثل في نقلة نوعية من حيث التطوير والتشغيل، كأكبر سوق في الخليج العربي وذلك بعد طرحه للاستثمار في مزايدة عامة.
وأفاد أن المشروع يتوافق مع رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحفيز القطاع الخاص للمشاركة في الناتج الوطني، متطلعًا في أن يُسهم في فتح آفاق جديدة وتوفر العديد من الفرص لتوظيف الشباب والشابات، موضحًا أن السوق سيكون معلمًا بارزًا ومقصداً للتجار والمتعاملين بالأسماك، ما سيجعله محطة مهمة لاستقبال أكبر كمية سمك في المنطقة، ويقع في الواجهة البحرية بالقطيف، وعلى شكل جزيرة صناعية.
يذكر أن المشروع يتكون من “سوق السمك، وساحة حراج، وعدد من المواقع الاستثمارية، ومصنع للثلج، ومطاعم، وثلاجات، وسوبر ماركت، ومكاتب لتجار الأسماك، ومسطحات خضراء، ورصيف ومكتب للبلدية.
ويتكون المشروع من مبانٍ تبلغ مساحتها 55000، كما تتضمن مساحة منطقة الحراج على الأسماك وذلك لسوق الجملة ويحوي 25 موقعًا مخصصًا لعرض الأسماك بالجملة، بمساحات مختلفة ما بين 100 متر مربع إلى 200 متر مربع، وبإجمالي مساحة تقدر بـ 8000 متر مربع.
كما يحوي سوقاً للأسماك بالتجزئة بـ 83 محلاً، بمساحة 32 متراً مربعاً للمحل الواحد، وذلك لبيع الأسماك بالتجزئة، التي تبلغ مساحتها 53000 متر مربع، ويضم عددًا من الخدمات العامة بإجمالي مساحة تقدر بـ 300 متر مربع للمبنى، ومسجداً تقدر مساحته 300 متر مربع.




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *