فوزية العتيبي: توجيهات سمو أمير المنطقة لمسؤولي الجهات الحكومية سهَّل علينا الكثير

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

الخبر- سويفت نيوز:

files.php

تعد المرأة السعودية من أكثر نساء العالم اهتماماً بجمالها وأناقتها، ويتمثل ذلك في حرصها على اختيار طلتها في كل مناسبة بدقة وبطريقة مختلفة من خلال الماكياج وتغيير تسريحة الشعر واقتناء أرقى الأزياء وأحدث التصاميم، ومما لا شك فيه أنها تبذل في سبيل ذلك الكثير من المال والوقت، ومن هذا المنطلق تنافست سيدات الأعمال في تلبية احتياجات نساء الوطن في هذا المجال من خلال افتتاح صالونات ومراكز تجميل نسائية متخصصة تهدف إلى إرضائهن وخدمتهن على أكمل وجه.

شرقيات التقت بـ”فوزية زيد العتيبي” صاحبة مركز تجميلي بالخبر للاطلاع على تجربتها، وما قدمته من جهود لإرضاء بنات جنسها:

سيدة وثلاث فتيات
 ما الذي اجتذبك إلى عالم التجميل؟ وما الدافع وراء افتتاحك مركزاً تجميلياً؟
– العمل في المجال التجميلي رائع جدا، طالما نمتلك الخبرة الكافية فيه خصوصاً وأني أم لبنات يعشقن هذا العالم ويجدن أنفسهن موهوبات فيه، لذا قررت افتتاح المركز لدعمهن وتنمية خبراتهن وقدارتهن، فابنتي شوق خبيرة تجميل ومتخصصة في فن الماكياج وحاصلة على عدة دورات تجميلية من عدة جهات معتمدة، وتتولى هذا القسم من المركز باحترافية عالية لإرضاء أذواق جميع الزبائن، كما تهتم بتطوير نفسها لمواكبة التطور السريع في الموضة، واستخدام منتجات عالية الجودة لضمان ثقة العميلات، وتهتم ابنتي شهد بقسم الأزياء في المركز، حيث تشرف على تصاميم الأزياء والعباءات وتجهيزها بحسب الطلب، في حين تتولى “شدن” مهمة تقديم استشارات تجميلية للزبونة ومساعدتها في اختيار ما يناسبها من مكياج أو أزياء وتسريحات شعر، من خلال خبرتها واطلاعها المستمر على الموضة والطرق المثالية لوضع المكياج وإخفاء العيوب واختيار الملبس والتسريحة ولون الصبغة المناسبين، مع مراعاة الاختلافات الطبيعية في الملامح ونوع الشعر وغيره.
 هل تصنفين مركزك مركزاً تجميلياً شاملاً؟
–  المركز يقدم خدمات متكاملة للزبونة، ابتداء من الاستشارة حتى إرضائها، ونحرص على خروجها بشكل لافت كما تحب، وتعمل لدينا عاملات مدربات ذوات خبرة عالية في تخصصاتهن، كما يوفر مركزنا خدمة الزبونة في منزلها حسب الطلب حرصاً على منحها الأريحية والثقة بأسعار مناسبة وخدمات مميزة.
– ماذا عن مشاركاتك في المعارض المختصة بإبراز المشاريع في المملكة وخارجها؟
–  أحرص على المشاركة في المعارض والملتقيات بغرض التعريف بمشروعي والخدمات التي يقدمها المركز، وبما أن مركزنا جديد نسبياً، فقد شاركنا في معارض محلية بالمنطقة الشرقية فقط، منها معرض شباب وشابات الأعمال الذي أقيم بقاعة المعارض بالظهران، ومعرضين لـ”ليلة عمر” في قاعة السيف بالخبر، وأتطلع للمشاركة في معارض بالرياض وجدة أيضاً، كما أن لدينا زبائن من مختلف دول الخليج، وأتمنى المشاركة في معارض خليجية قادمة.

زوجي الداعم الأول المشاريع الخاصة تحتاج إلى الصبر والإصرار، من هو الداعم الأول لك وكيف كانت المرحلة السابقة لافتتاح المركز وهل كانت الإجراءات ميسرة؟
– زوجي هو الداعم الأول لي، وقدم لي الكثير من الاستشارات التي ساعدتني وصقلت رؤيتي ورفعت معنوياتي، ولا يزال بمثابة مدير أعمالي حتى الآن، ويسعدني في هذا المقام تقديم الشكر والامتنان له، وبالنسبة لإجراءات الجهات الحكومية لدينا، فهي تحظى بمتابعة سمو الأمير سعود بن نايف، وحثه المستمر لمسؤولي الجهات لخدمة المواطن؛ مما سهل علينا الكثير، وصادفت بعض العراقيل البسيطة أهمها استخراج “التأشيرات” للعمالة.
– الدخول لعالم العمل الخاص يفتح آفاقاً وطموحات أكبر، ما هي طموحاتك وخططك للمستقبل؟
– أطمح لتلبية جميع احتياجات العميلة في عالم الجمال، وتلبية حاجة بناتي للتطوير والتقدم والمضي لشق طريقهن في الحياة بثقة وثبات وتأسيس سليم واعتماد على الذات، كما أن أضع مبدأ عدم الرضا عن عملي نصب عيني دائماً كدافع لتقديم الأفضل، وهذا يجب أن تتحلى به كل صاحبة منشأة لتجنب الوقوع في التقصير مع الزبائن، كما أعمل باستمرار على تغيير وتطوير المركز رغم أنه حديث، وأجلب معداتي ومواد التجميل الخاصة بالمركز من أرقى الماركات المعروفة من الخارج بنفسي، وأطمح إلى التوسع في عملي بافتتاح فروع عديدة لوضع بصمة خاصة لاسمي في هذا العالم الجميل واستقلال بناتي بمشاريعهن إن شاء الله مستقبلاً.

نريد حلا!!
 ما هي الصعوبات التي واجهتك بعد افتتاح مشروعك؟
–  الحمد لله الدولة سهلت الكثير من الأمور على صاحبات المنشآت، وقامت مشكورة بحملة الجوازات التي ساعدت بنات الوطن على الاعتماد على أنفسهن في القيام بمشاريعهن، إلا أن التحايل على الأنظمة لا يزال يسبب لنا الكثير من المتاعب، خصوصا أن ما يسمى “تاجرات الشنطة” الأجنبيات انتشرن مؤخراً للقيام بخدمة العميلات في منازلهن بأسعار منافسة، وهن يتسببن في الكثير من المشكلات الصحية والأخطاء التجميلية.
 وما نتائج هذه الظاهرة؟
–  يزور المركز عدد من العميلات وهن يعانين مشاكل في البشرة أو في الشعر كالتساقط والصلع وغيره؛ بسبب استخدام علاجات أو صبغات غير موثوقة تسوقها ” تاجرات الشنطة”، وأستغرب ثقة الزبونة حقيقة بهؤلاء، خصوصاً في أمور حساسة قد تعرضها لمشاكل عدة تضطرها لدفع الكثير من الأموال لعلاجها لاحقاً، ونحن  هنا أمام مشكلتين، أولها أن هذه الفئة تقوم بعملها بطريقة غير نظامية غالباً، حيث إنهن أجنبيات مقيمات مع أزواجهن، ولا تسمح لهن الدولة بمزاولة العمل لعدم امتلاكهن لإقامة في الغالب، والثانية أن تسببهن في بعض المشاكل الصحية لا يمكن معاقبتهن عليه؛ لأنه ليس لهن مكان معروف، بل يقمن بتقديم خدماتهن في منازل الزبائن بمواد غير عالية الجودة، وهذا العمل يضر ببنات الوطن صاحبات المنشآت والمراكز التجميلية المصرحة من جهة والزبونات المتضررات من جهة أخرى.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy