عام

جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي تستعرض فعاليات ملتقى “دراية”

الرياض – واس:

عقدت جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي – اليوم- مؤتمراً صحفياً لتسليط الضوء على ملتقى (دراية) أحد مبادرات الجائزة، المزمع انطلاقه في الثالث من شهر يناير ٢٠٢٣م تحت عنوان (ماذا لو .. كيف تتصرف؟) لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة أكثر من 60 جهة حكومية وأهلية وعدد من مؤسسات المجتمع المدني.

وأشاد الأمين العام للجائزة الدكتور فهد بن حمد المغلوث خلال المؤتمر الصحفي، بالدعم الكبير من القيادة الرشيدة لأعمال جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي، مستعرضاً – خلال عرض مرئي- إنجازات الجائزة ومبادراتها خلال السنوات الماضية، وأهمية العمل الاجتماعي وتأثيره على الواقع الاقتصادي والتنموي، بجانب التمهيد لملتقى وفكرة وأهداف وغايات ملتقى (دراية).

وبيَّن الدكتور المغلوث، أن فكرة الملتقى تقوم على جوانب توعوية ووقائية وتفاعلية، هدفها تحسين جودة الحياة من خلال توفير بيئة اجتماعية جاذبة وإيجابية، وتحسين ممارسات الأفراد اليومية في المجالات كافة؛ لمواجهة تقلبات الحياة ومواقفها غير المتوقعة والخطرة اجتماعياً ونفسياً وصحياً وتقنياً وحقوقياً وأمنياً مع أمهر وأكفأ المختصين في الجهات المختلفة.

وأوضح أن أبرز أهداف الملتقى، تتمثل في مساعدة الأفراد على إيجاد الحلول المناسبة لمواقف التهديد اليومية المختلفة، وكذلك استفادتهم من جهود الجهات ذات العلاقة في التعامل مع المواقف الخطرة، وتعريفهم بأهم التطبيقات الإلكترونية التي تخدم المواطن والمقيم وتسهل حياتهم، بالإضافة إلى مساعدة الأفراد على إدارة انفعالاتهم ومشاعرهم السلبية في أثناء المواقف المفاجئة والخطرة، وتوسيع مدارك الطفل حول أفضل وأسرع الطرق للتعامل مع المواقف الحرجة والخطرة وحمايته منها.

وأشار الأمين العام للجائزة، إلى أن الملتقى يستهدف جميع أفراد الأسرة والمختصين، والمستشارين، والمؤسسات والقطاعات، الحكومية والأهلية وغير الربحية والمقيمين والزوار في المملكة، لافتًا الانتباه إلى أن فعاليات الملتقى ستتضمن سبعة مسارات، تشمل الأمن والسلامة، والتقنية المعلوماتية، والمسار الحقوقي، والصحي، والاجتماعي والنفسي، والاقتصاد والتخطيط المالي، والبراعم.

وأضاف الدكتور المغلوث أن الملتقى يتضمن مسارات ورش عمل مختلفة ومتنوعة ستُحقق أهدافه، ومن بينها، الإسعافات الأولية، وإدارة المخاطر الأمنية، وأساسيات لغة الإشارة، والتعامل مع الابتزاز الإلكتروني، وكيف تحمي حساباتك البنكية من الاختراق والتحايل المالي، وكيف تحافظ على حقوقك المهنية والفكرية، كما خصص الملتقى برامج مشوقة ومتنوعة لفئة البراعم، تجعلهم يستفيدون من أهداف الملتقى، بالإضافة لمسابقات وجوائز قيمة لكل زوار المعرض.

من جانبه ، أكد الأمير سعود بن فهد بن عبدالله بن محمد بن سعود الكبير، نائب رئيس اللجنة التنفيذية وعضو مجلس الأمناء للجائزة – في تصريح صحفي على هامش المؤتمر- أن ملتقى “دراية” يُعدُّ أول مبادرة من نوعها في المملكة، ويؤكد استمرار نهج الجائزة في تلمس حاجات المجتمع، كما يتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع جودة الحياة للمواطن والمقيم على أرض المملكة، والارتقاء بنمط الحياة اليومي لهم، عبر عدد من الفعاليات التوعوية والوقائية والتفاعلية.

وأشار سموه، إلى أن الملتقى يهدف إلى تمكين الأفراد وامتلاكهم الحد الأدنى من المهارات للتعامل مع المواقف التي تواجههم بكل ثقة واقتدار، وكذلك تعريفهم بالحقوق النظامية التي تقرها المملكة للمؤسسات والأفراد، بالإضافة إلى الأهداف التوعوية والوقائية الأخرى التي تشمل مسارات الملتقى السبعة المتنوعة والمتخصصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى