سيارات

ارتفاع الدخل الصافي لنيسان بنسبة 23.6% في تسع أشهر

يوكوهاما – سويفت نيوز:

Nissan Logoأعلنت نيسان موتور كومباني المحدودة اليوم عن تحسن نتائجها المالية للأشهر التسعة  الأولى المنتهية في 31 ديسمبر من العام المالي 2014  والتي ساهمت بها كل من مبيعات الولايات المتحدة الأميركية، والتحكم بخفض التكاليف التشغيلية، وتبدلات أسعار صرف العملات والتي نتج عنها مجتمعة، إرتفاع بنسبة 23.6 بالمئة في المدخول الصافي الذي بلغ 338.8 مليار ين ياباني.

وقد إرتفعت الأرباح التشغيلية الى 417.9 مليار ين ياباني خلال الفترة المذكورة ولينعكس ذلك على شكل 5.2 بالمئة من الهوامش الربحية على صعيد المدخول الصافي الذي إزداد بدوره بمعدل 11.1 بالمئة ليبلغ 8.09 تريليون ين ياباني.

وفي هذا السياق، قال كارلوس غصن، الرئيس العام ورئيس مجلس الإدارة: “إستمرت نيسان في تحقيق التقدم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي بسبب الطلب المرتفع على منتجاتنا الجديدة في أسواق الولايات المتحدة الأميركية، مضافاً اليها إستقرار سعر صرف الين مقابل الدولار”.

وأضاف غصن قائلاً: “نتوقع أن ينتهي العام المالي الحالي بنتائج أكثر إيجابيةً، خصوصاً أن مجموعتنا المتكاملة من السيارات ومبيعاتها في كل من أميركا الشمالية وأوروبا الغربية كانا بمثابة تعويض عن باقي الأسواق. ومع هذا التوجه المعزز بالتأثير الإيجابي لتبدلات أسعار صرف العملات وعملنا المستمر للتحكم بالتكاليف، بدأنا اليوم بمراجعة توقعاتنا المالية الخاصة بالعام المالي بكامله”.

وتتوقع نيسان أن تنهي العام المالي الجاري محققةً مدخولاً صافياً يبلغ 420 مليار ين ياباني من أصل المدخول الذي يُتوقع أن يبلغ 11.15 تريليون ين.

وتأتي المراجعة التي نالتها التوقعات بعد النتائج المتقدمة للأشهر التسعة الأولى من العام المالي الحالي الذي شهد زيادةً في الطلبات على عدد من طرازات نيسان ومنها طرازا ألتيما وروغ في الولايات المتحدة الأميركية حيث إرتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 10.9 بالمئة لتبلغ 1.03 مليون وحدة. كما أعلنت نيسان عن إرتفاع مبيعاتها بنسبة 13.4 بالمئة في الأسواق الأوروبية حيث سجلت بيع 534,000 مركبة ساعد فيها طرازا كاشكاي الفائز بعدد من الجوائز التقديرية وبولسار الجديدة التي ساهمت بدورها في تلبية الطلبات.

ومع هذه النتائج الإيجابية التي سجلها سوقا أميركا الشمالية وأوروبا والتي تفوقت على معدل النمو لجهة حجم الصناعة الإجمالي، سجلت نيسان بعض التراجع في الأسواق اليابانية بسبب إرتفاع الضرائب على المبيعات من ناحية وبسبب تدني ثقة المستهلك من ناحية أخرى ولتتراجع المبيعات بنسبة 10.5 بالمئة لتبلغ 417,000 مركبة.

أما في الصين حيث تتصدر نيسان قائمة علامات السيارات اليابانية، فقد إرتفعت المبيعات بنسبة 5.2 بالمئة لتبلغ 879,000 مركبة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي الحالي والتي إنتهت بنهاية شهر ديسمبر 2014 حيث إرتفعت المبيعات بمعدل 0.5 بالمئة لتبلغ 1.22 مليون مركبة وذلك على الرغم من  أن النمو في الأسواق الصينية يسجل تباطؤاً ملحوظاً.

وخلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2014، سجلت نيسان بيع 3,835,000 مركبة عالمياً، أي بزيادة قدرها 4.4 بالمئة من عام لعام.

وعلى صعيد آخر، إستمرت نيسان في تحقيق أهداف خطة “باور 88” خلال هذه الفترة: فقد إستفادت من إزدياد الطلب على المركبات الفائزة بالجوائز ومنها طرازات كاشكاي وروغ وإكس ـ ترايل والتي تنطلق جميعها من عائلة الوحدة الموحدة التي تم تطويرها تحت تحالف رينو ـ نيسان. كما قدمت نيسان طرازات جديدة منها مورانو التي تنتمي الي نادي سيارات الكروس أوفر وتايتان المصنف ضمن عائلة الشاحنات الخفيفة. كذلك، حافظت نيسان على صدارتها العالمية لقطاع السيارات الكهربائية من خلال طرازي ليف الذي يسجل أفضل مبيعات في فئته والمعزز بطراز e-NV200 الذي ينضوي تحت لواء سيارات الفان ذات الإصدارات المعدومة.

ولا تزال نيسان تسير قدماً لجهة التطور في تقنيات أنظمة القيادة الذاتية وقد وقعت في هذا الإطار، عقداً مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) للتعاون في هذا المجال، إضافةً الى إتفاقية ترخيص تقنية مع شركة هيتاشي كونستراكشن ماشينري المحدودة يعمل بموجبه الطرفان على المركبات التجارية وعلى الجوائز التقديرية المخصصة للأنظمة فائقة التطور شأن نظام المقود المباشر والنشط.

أما إستراتيجية نيسان لجهة تحالفها وشراكتها مع رينو الفرنسية، فقد إستمرت بدورها في التقدم وبالأخص على صعيد المشاركة التقنية وفوائدها للطرفين، في وقت وصلت مبيعات هذا التحالف الإجمالية الى 8.5 مليون مركبة خلال العام 2014.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى