وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، إن الهجوم وقع بعد ظهر الأربعاء، في بلدة خارج مدينة بيليو، بمنطقة قوانغشى، وهي ذاتية الحكم لقومية تشوانغ.

وأكدت أنه تم إلقاء القبض على مشتبه به ويجري التحقيق في الأمر، وأضافت أن اثنين من المصابين يعالجان من إصابات خطيرة، فيما لم يكن واضحا ما إذا كان الجرحى أطفالا أم بالغين.

وشهدت السنوات الماضية العديد من هذه الاعتداءات، عادة ما يرتكبها أشخاص يوصفون بأنهم مضطربون عقليا أو عاطفيا أو يحملون ضغينة ضد أصحاب مثل هذه المرافق.

ويقول الخبراء إن الصين تفتقر إلى القدرة الكافية لتشخيص وعلاج الأشخاص الذين يعانون من مثل هذه الحالات.

وتفرض الدولة قيودًا صارمة على الوصول إلى الأسلحة، لذلك تستخدم السكاكين دائما في مثل هذه الهجمات.