وتشير أرقام وزارة الصحة الهندية إلى أن عدد الإصابات الجديدة التي سجلت بلغ 295 ألفا في الساعات الـ24 الأخيرة.

ويرفع ذلك العدد الإجمالي للإصابات إلى 15.6 مليونا في الهند. أما عدد الوفيات فبلغ 2023 ليصل إجمالي عدد الذين أودى الوباء بحياتهم إلى 182 ألفا و553 شخصا.

وتعزو تقارير ارتفاع أرقام كورونا في الهند إلى انتشارسلالة”متحولة مزدوجة” للفيروس، ونقص الإمدادات الطبية، وتخفيف عمليات الإغلاق.

وسبق أن أكدت منظمة الصحة العالمية  خطورة السلالة الهندية،  وقالت إن اللقاحات المسجلة قد تكون أقل تأثيرا عليها، بينما يقول علماء إن الأبحاث على السلالة الجديدة أثبتت أنها تحتوي على طفرات تجعل منها أكثر قدرة على الانتشار والعدوى.

مسؤولة ببرنامج الطوارئ التابع لمنظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركوف، قالت إن ” السلالة تم اكتشافها لأول مرة في ولايتين هنديتين بنهاية عام 2020، وقد زادت حالات الإصابة بهذه السلالة من الفيروس منذ نهاية العام الماضي”.

وأوضحت أن الفيروس يتحور ويتغير بمرور الوقت، وهذا أمر مثير للقلق نظرًا لأن هذه التغيرات تمنحه القدرة على الانتشار والعدوى، “مما يكون له انعكاس على إجراءاتنا المضادة  لمواجهة الجائحة التي تشمل استخدام اللقاحات”.

تطور يثير المخاوف من آثاره السلبية على تدابير مواجهة الفيروس ليس في الهند، فحسب بل في العديد من بلدان العالم، خاصة ما يتعلق منها باللقاحات المستخدمة.

ويعتمد برنامج “كوفاكس” الدولي لتوزيع اللقاحات على المصنع الموجود في الهند لتوفير الجرعات لأكثر من 90 بلدا ناميا حول العالم، وأي تأخير أو توقف في هذا المصنع قد ينعكس سلبا على القدرة في التوزيع.