سفير الصين بالمملكة يحتفي بزيارة بيت البيعة: “قيادة تحمل على عاتقها مسؤولية توحيد الوطن وسعادة الشعب”

الأحساء – سويفت نيوز:

نشر السفير الصيني لدى المملكة تشين ويكينغ، صورة توثق زيارته لبيت البيعة ومسجد الشيخ أبو بكر بالأحساء، وعبر عن سعادته بهذه الزيارة.

وأوضح ويكينغ، أنه خلال هذه الزيارة تأكد أن القيادة الرشيدة تحمل على عاتقها مسؤولية توحيد الوطن وسعادة الشعب.

وأشار السفير الصيني بالمملكة، أن زيارته تأتي إثر مشاهدته لحلقة “المساجد التاريخية” برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، التي تحكي قصص بيت البيعة ومسجد الشيخ أبو بكر بالأحساء.

إعادة الحياة للمساجد التاريخية

جدير بالذكر، أن مسجد الشيخ أبو بكر بمحافظة الأحساء، يأتي ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بالمملكة.

ويعد مسجد أبو بكر من أقدم المباني التراثية وسط حي الكوت القديم بمدينة الهفوف بمحافظة الأحساء، ويبعد المسجد نحو 200م شرق مقبرة الكوت، ونحو 390 م جنوب غرب قصر إبراهيم.

ويتميز مسجد أبو بكر ببنائه على طراز معماري فريد، حيث كان بناؤه من الطين والحصى وجذوع خشب النخل، وتبلغ مساحة المسجد قبل التطوير نحو (565م2)، ويتسع إلى نحو 125 مصليًا، ويتكون المسجد من بيت للصلاة بمساحة (5.65*13.7م)، وساحة خارجية بمساحة (15.85*16.35م) مظلل جزء منها، ومستودع مكون من غرفتين تبلغ مساحة كل منهما 12.5م2، وسكن للإمام مساحته نحو (127م2)، بالإضافة إلى دورات للمياه تبلغ مساحتها (40م2).

وبعد إدخال أعمال التطوير والترميم أصبح المسجد يتسع لـ (166) مصليًا، ويتكون من بيت الصلاة والسرحة ومستودع، وسكن الإمام وغرفة نوم ومطبخ ودورات مياه، ومصلى للنساء ودورات مياه ومواضئ للرجال والنساء، وبئر وماء سبيل.

- Advertisement -

المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة

وجاء توجيه الأمير محمد بن سلمان بتنفيذ مشاريع تطوير المساجد التاريخية وتأهيلها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.

ويعزز مشروع “محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية” الاهتمام بتطوير القرى والبلدات التراثية وأواسط المدن التاريخية في السعودية، وإعادة تأهيل تلك المساجد للعبادة والصلاة.

بيت البيعة شاهد تاريخي ومعلم أثري

من جهة أخرى يعد بيت البيعة بالأحساء، أحد الشواهد التاريخية والمعالم الأثرية والسياحية البارزة في المنطقة الشرقية، راوياً مسيرة تاريخية ومرحلة زمنية كان شاهداً عليها، منذ أكثر من قرن.

ويكتسب “بيت البيعة” شهرته حينما حلَّ الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن ـ رحمه الله ـ على أرض الأحساء عام 1331هـ، وأقام في بيت الملا ” البيعة”، حيث بايعه أهالي الأحساء فيه.

ووفقاً للباحث التاريخي الأستاذ محمد الملا في تقرير لبرنامج “المساجد التاريخية” على قناة السعودية، فإن بيت البيعة قد عاصر الدولة السعودية الأولى والثانية، مشيراً إلى أن الملك المؤسس كان على اتصال وثيق مع جده الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن الملا.

الملك المؤسس وتخليص الأحساء من العثمانيين

وأوضح الملا، أنه خلال العهد العثماني أصبحت الأحساء في قبضة العثمانيين وشهدت هذه الفترة أحداثاً سيئة، لا أمن أو استقرار وسرقات وفتن.

وأشار إلى أن الشيخ عبداللطيف الملا كتب إلى الملك عبدالعزيز لحرصه على الأمن وشرح له أوضاع البلاد، لذلك جاء الملك عبدالعزيز -رحمه الله- بجيشه واستولى على الأحساء من قبضة العثمانيين عام 1331هـ، وأول ما قصد في الأحساء كان هذا البيت وهو بيت البيعة، وتمت فيه المبايعة من رجال الأحساء للملك عبدالعزيز على كتاب الله وسنة رسوله.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy