مشروع الأمير محمد بن سلمان يُعيد الروح لمسجد «أبو بكر» بالأحساء

الاحساء-سويفت نيوز:

في أجواء إيمانية مليئة بالروحانية والخشوع مع التقيد والالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية يعود المصلون لمسجد الشيخ أبو بكر بمحافظة الأحساء التابعة للمنطقة الشرقية لأداء الصلاة فيه بعد أن أُهّل ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية بالمملكة.

ويعد مسجد أبو بكر من أقدم المباني التراثية وسط حي الكوت القديم بمدينة الهفوف بمحافظة الأحساء، ويبعد المسجد نحو 200 م شرق مقبرة الكوت، ونحو 390 م جنوب غرب قصر إبراهيم.

- Advertisement -

ويتميز مسجد أبو بكر ببنائه على طراز معماري فريد، حيث كان بناؤه من الطين والحصى وجذوع خشب النخل، وتبلغ مساحة المسجد قبل التطوير نحو (565م2)، ويتسع إلى نحو 125 مصليًا، ويتكون المسجد من بيت للصلاة بمساحة (5.65*13.7م)، وساحة خارجية بمساحة (15.85*16.35م) مظلل جزء منها، ومستودع مكون من غرفتين تبلغ مساحة كل منهما 12.5م2، وسكن للإمام مساحته نحو (127م2)، بالإضافة إلى دورات للمياه تبلغ مساحتها (40م2).

وبعد إدخال أعمال التطوير والترميم أصبح المسجد يتسع لـ (166) مصليًا، ويتكون من بيت الصلاة والسرحة ومستودع، وسكن الإمام وغرفة نوم ومطبخ ودورات مياه، ومصلى للنساء ودورات مياه ومواضئ للرجال والنساء، وبئر وماء سبيل.

ويعود تاريخ تشييد مسجد أبو بكر إلى أكثر من 300 عام، حيث تكفل ببنائه الشيخ أحمد أبو علي، ويرتبط به مدرسة ورباط أبي بكر الواقعة جنوب غرب المسجد، التي كانت تعد منارة للعلم الشرعي، حيث كان يتوافد عليها العديد من طلاب العلم من دول الخليج والهند وباكستان، وتم بناء المسجد للتيسير على سكان الحي والتسهيل على طلاب العلم الذين يدرسون بالمدرسة.

وتناوب على إمامة المسجد مشايخ من أسرة أبي بكر، منهم الشيخ بن محمد عمر الملا الشهير بأبي بكر الكبير، والشيخ عبدالله الملا المعروف بأبي بكر الصغير، والشيخ أحمد أبو بكر الملا، ومن بعده أبناؤه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy