أستاذ كبد يكشف سبب وفاة طفلين بعد تناول الإندومي في مصر

أسوان – سويفت نيوز:

استيقظ أهالي مركز إدفو بمحافظة أسوان المصرية، فاجعة راح ضحيتها طفلان بعد تناولهما وجبة المكرونة المجهزة “الإندومي.

وكشف الدكتور هشام الخياط، أستاذ الكبد والجهاز الهضمي، أن هناك مواد سامة من الممكن أن تتسبب في مشكلات كبيرة في الجهاز الهضمي والكبد والكلي، لأن الحفظ غير سليم، ومن الممكن أن تسببت عملية الحفظ الخاطئ في تكوين نوع من البكتيريا داخل الكيس، سميت بالبكتريا العنقودية، وهي ما تسببت غالباً في وفاة الأطفال نظراً لضعف مناعتهم، وفقا لصدى البلد.

- Advertisement -

وأضاف أن الإندومي نوع من الأكل الطعام الفاسد، يأتي لمصر بسمومه، والمواد الحافظة التي توضع فيه هي مواد سامة، وهي ما تسبب في البكتريا العنقودية التي تسببت في تسمم الطفلين، وأدت للوفاة.

وناشد الخياط الأهالي، بالابتعاد عن وجبة الأندومي والأطعمة خارج المنزل، لأنها تتسبب في الكثير من الأمراض بسبب كميات المواد الحافظة الموضوعة بداخلها وعلى رأسها مادة” غلوتمات أحادي الصوديوم” إحدى المواد الخطرة المستخدمة في حفظ الطعام، وتسبب مشكلات في المعدة.

كما تقدمت الدكتورة ولاء التمامي، عضو مجلس النواب المصري، بطلب إحاطة إلى وزيرتي التجارة والصحة، يحذر من تداول “الإندومي” في الأسواق المصرية، لما له من تأثير خطير على صحة المواطنين لاسيما الأطفال.

وأضافت “التمامي”، أن تناول أطفالنا وجبة “الإندومي” يشكل خطرًا داهمًا على حياتهم، في ظل ما تشير إليه دراسات علمية حديثة تحذر من مخاطرها، إذ يتسبب الإندومي في ضمور الأعصاب بسبب مادة الصوديوم أحادي الجلوتامات، والتي تستخدم لإضافة النكهة في العديد من الأطعمة المصنعة، كما إنها وجبة تفتقر إلى أي عنصر غذائي مفيد للجسم.
وأوضحت “عضو مجلس النواب”، أن الإندومى به نسبة مرتفعة جدا من الدهون والاملاح والتوابل الرافعة لضغط الدم مما يؤثر على القلب وباقي أعضاء الجسم وبه نسبة عالية جدا من السعرات الحرارية والدهون والمواد الحافظة والصوديوم والألوان الصناعية، وله تأثيراته السلبية على الصحة ويسبب الزيادة في الوزن بسبب محتواه من الدهون والنشويات، فكل عبوة 70 غراما وبها نحو 350 سعرا حراريا، من بينها 139 سعرا حراريا من الدهون.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy