مجلس سامينا للاتصالات يعقد قمة قادة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات 2021

الدمام – سويفت نيوز:

أعلن مجلس “سامينا” للاتصالات عن تنظيمه “قمة قادة قطاع الاتصالات 2021” بتاريخ 8 أبريل. وتعتبر القمة أحد أهم منصات تجمع قياديي قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويشارك في هذا الحدث الذي يقام سنوياُ برعاية شركة هواي كمضيف للحدث، قادة القطاعين الخاص والحكومي، حيث يتم من خلاله تبادل المعارف والخبرات، ويوفر منصة للنقاشات بين مختلف الأطراف المعنية بهذه الصناعة. وتحمل قمة القادة 2021 التي تقام بالشراكة مع هواوي للعام الثامن على التوالي، شعار “امتلاك زمام مسيرة النمو الاقتصادي الرقمي من مرحلة سن السياسات وحتى التطبيق العملي للتقنيات”.

ومن المتوقع أن يشارك في قمة القادة 2021 لهذا العام وزراء ورؤساء تنفيذيون من القطاعين العام والخاص، وكبار صناع القرار من مختلف السلطات التنظيمية من المنطقة ومختلف أنحاء العالم. وستركز القمة على إضفاء الطابع التعاوني بين مختلف القطاعات وتعزيزه لصالح دفع عجلة الابتكار المشترك والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في دول المنطقة، ما سيؤهل القمة لتكون الوجهة الافتراضية الأهم لقيادة الحوار والبيان العملي لأطر العمل المشترك بين دول المنطقة وتحديد إجراءات السياسات المستقبلية والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة، حيث يتبنى العالم اليوم معايير تقنية وتقنيات جديدة وسلوكاً تجارياً مختلفا لتحقيق أهداف الانتعاش الاقتصادي في مرحلة ما بعد جائحة كورونا. وستسهم قمة قادة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في دعم جهود دول المنطقة لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية على ضوء الواقع الجديد بالاستفادة من حوارات تكييف السياسات واتخاذ تدابير تنظيمية مؤاتية للأعمال التجارية من شأنها أن تقلل من الفجوات بين الاستثمار وأرباح الأعمال التجارية وتصب في صالح تطوير العديد من القطاعات والصناعات والخدمات العامة.

- Advertisement -

وفي معرض الإعلان الرسمي عن عقد قمة القادة 2021، قال بوكار إيه با، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة: “علمنا عام 2020 العديد من الدروس واختبر تصميمنا واستعدادنا لتبني التغيير المتسارع. ونتيجة لتجارب العام الماضي التي دفعتنا نحو التحول الرقمي، نحتاج اليوم إلى دفع النمو الاقتصادي القائم على التكنولوجيا الرقمية لإعادة الحياة إلى مسارها الطبيعي. وهذا يتطلب أن نعمل جميعا معاً لمناصرة تطوير اقتصاد رقمي مستدام. وتتمثل إحدى الخطوات الرئيسية في هذا الصدد في البدء بتحديد فرص النمو المتاحة للشركات والمواطنين على حد سواء، بما يتماشى مع متطلبات السياسة العامة والتكنولوجيا الفعلية.

ويستند تعاون مجلس سامينا مع هواوي في هذا الصدد إلى إرثنا المشترك في تلبية احتياجات الصناعة بهدف بعيد المدى يتمثل بالمساعدة في تطوير الاقتصادات الرقمية المستدامة من خلال الاستفادة بفعالية من قوة الاتصال والخدمات الرقمية والاتصالات السحابية والذكاء الاصطناعي”.

من جهته، قال تشارلز يانغ، رئيس شركة هواوي في الشرق الأوسط: “سيحتاج عالم ما بعد الوباء إلى نهج تعاوني يولي أهمية قصوى للابتكار المشترك الممكن تسخيره لصالح تحفيز الانتعاش الاقتصادي وتحسين نوعية الحياة، والتحول بالشركات والمؤسسات والمجتمعات لتكون أكثر تواصلاً وذكاء، وخلق عالم أكثر شمولاً تتاح من خلاله للجميع فرص النمو والازدهار. ومما لا شك فيه أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كان المحور الإيجابي خلال فترة الازمة، وأثبتت جدارته على مستوى دوره الحيوي في بناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة. ولكن ذلك يتوقف على مدى التزامنا بالتعاون المفتوح والعمل المشترك والابتكار. لذا فإنه يجب علينا الآن أكثر من أي وقت مضى، أن نعمل معاً لإقامة شراكات جديدة، وسد الفجوة الرقمية من خلال تعزيز جسور الشراكة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي”.

على الرغم من التعقيدات الجديدة التي خلفها وباء “كوفيد-19″، إلا أنه حفز العديد من الصناعات على انتهاز الفرص المتاحة لإحراز تقدم في عالم الأعمال وفي المجتمعات، وساعد في تسريع الجهود نحو تنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030. وشهدت التطورات المتسارعة في مجال الجيل الخامس بروز حاجة خاصة لتحفيز فرص التنمية الاقتصادية من خلال هذه التقنية الثورية، سيما الاستفادة منها وإمكانيات دمجها مع تقنيات أخرى كالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في تطوير أعمال وخدمات قطاعات وصناعات اخرى متخصصة. وتبرز الحاجة أيضاً للاستفادة من دور شبكات النطاق العريض “برودباند” والتكنولوجيات المتنقلة المتقدمة لتعزيز النمو المستدام للنظم الإيكولوجية الاجتماعية والتجارية الناشئة حديثاً.

يذكر أنه تنعقد قمة سامينا لقادة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات 2021 في وقت يتم فيه استكشاف مزيد من القيم الجوهرية لتقنية الجيل الخامس والتقنيات الرقمية الأخرى المرتبطة بها، وصلتها بالقيم الاجتماعية والتجارية التي تخلقها، في الوقت الذي يبحث فيه القطاع الخاص عن فرص وحوافز جديدة للاستثمار بشكل مستدام.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy