وتعمل تلك البطاريات عن طريق استخدام ألماس من صنع الإنسان قادر على توليد الطاقة الكهربائية عند وضعه في مجال إشعاعي، وفقًا لموقع “نيكي” الياباني.

 

وينتج المعهد الوطني لعلوم المواد في اليابان البطارية الماسية، حيث تعد نتيجة للتكنولوجيا والمعرفة التي تراكمت لدى المعهد الوطني للبحث والتطوير منذ التسعينيات في هذا المجال. 

 

وفي حالة التحكم في النشاط الإشعاعي الصادر عن تلك البطاريات وحظره عبر تغليفها بصفائح معدنية أخرى فيمكن عندئذٍ استخدامها.

 

ويستخدم الألماس على نطاق واسع كإحدى الأدوات الصناعية ويمكن حتى تحويله إلى أشباه موصلات، كما تولد البطاريات الماسية “بيتافولتية” الكهرباء، طالما أنها موجودة في المجالات المشعة حيث يمكنها استقبال أشعة بيتا من نظائر مثل الكربون 14 والنيكل 63.. وتتمتع هذه البطاريات بعمر افتراضي طويل.