78% من طلاب الجامعات السعودية يرغبون بمناهج تضم مزيداً من التعليم عبر الإنترنت

 

- Advertisement -

الدمام – سويفت نيوز:
كشفت مؤسسة “تشيغ.أورغ” Chegg.org، الذراع غير الربحية لشركة تكنولوجيا التعليم “تشيغ” Chegg،اليوم عن نتائج “استطلاع الطلاب العالمي”، الاستبيان الأشمل لحياة وآمال ومخاوف طلاب الجامعات في 21 دولة خلال جائحة كوفيد وما بعدها.
• في أعقاب جائحة كوفيد-19، قال 78٪ من طلاب الجامعات السعودية إنهم يرغبون بمناهج تضم مزيداً من التعلم عبر الإنترنت، وهي النسبة الأعلى بين الدول التي شملها الاستطلاع إلى جانب الصين (77٪).
• قال نحو تسعة من 10 طلاب سعوديين (89٪) إن جامعاتهم وفرت الموارد التعليمية عبر الإنترنت أثناء توقفها عن التدريس التقليدي خلال جائحة كوفيد-19. ووصف 82٪ منهم تجربة التعلم عن بعد بالممتازة أو الجيدة، وهي النسبة الأعلى بين الدول التي شملها الاستطلاع.
• قال ثلاثة أرباع الطلاب السعوديين (73٪) ممن توقفت جامعاتهم عن التعليم التقليدي أثناء الجائحة إنهم استفادوا من التعليم عن بعد بمعدل يضاهي وربما يفوق التعليم التقليدي، كأنهم واظبوا على التعلم في الفصول الدراسية العادية، وهي نسبة أعلى من بقية دول الاستطلاع
أظهر “استطلاع الطلاب العالمي” الذي أجرته مؤسسة “تشيغ.أورغ” Chegg.org، الذراع غير الربحية لشركة تكنولوجيا التعليم “تشيغ” Chegg في أعقاب جائحة كوفيد-19، أن 78٪ من طلاب الجامعات السعودية يرغبون بمناهج تضم مزيداً من التعلم عبر الإنترنت، وهي النسبة الأعلى بين الدول التي شملها الاستطلاع إلى جانب الصين (77٪).
وتأتي النتائج استناداً إلى استطلاع معمق أجرته شركة “يوندر” Yonder (بوبيولوس سابقاً) لآراء نحو 17000 طالب جامعي تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاماً في 21 دولة حول العالم، منهم 503 طلاب في المملكة العربية السعودية. ويعد الاستطلاع الأشمل والأحدث من نوعه لحياة وآمال ومخاوف طلاب الجامعات حول العالم خلال جائحة كوفيد وما بعدها.
ووفقاً للاستطلاع، قال نحو تسعة من 10 طلاب سعوديين (89٪) إن جامعاتهم وفرت الموارد التعليمية عبر الإنترنت أثناء توقفها عن التدريس التقليدي خلال جائحة كوفيد-19. ووصف 82٪ منهم تجربة التعلم عن بعد بالممتازة أو الجيدة، وهي النسبة الأعلى بين الدول التي شملها الاستطلاع.
وعلاوة على ذلك، قال ثلاثة أرباع الطلاب السعوديين (73٪) ممن توقفت جامعاتهم عن التعليم التقليدي أثناء الجائحة إنهم استفادوا من التعليم عن بعد بمعدل يضاهي وربما يفوق التعليم التقليدي، كأنهم واظبوا على التعلم في الفصول الدراسية العادية، وهي نسبة أعلى من بقية دول الاستطلاع.
وقال نحو ثلاثة أرباع الطلاب السعوديين (73٪) إن أساتذتهم يتقنون التعليم بكفاءة عبر الإنترنت، وهي ثاني أعلى نسبة بين الدول التي شملها الاستطلاع بعد الصين (79٪). وفي اليابان، قال 31٪ فقط من الطلاب إن أساتذتهم يتقنون التعليم بكفاءة عبر الإنترنت، وهي النسبة الأدنى بين الدول التي شملها الاستطلاع إلى جانب كوريا الجنوبية (33٪).
ويظهر الاستطلاع أن الطلاب السعوديين يتفقون مع أقرانهم في الدول الأخرى البالغ عددها 21 دولة فيما يتعلق بضرورة تبني مؤسسات التعليم العالي للتعلم عبر الإنترنت. ففي جميع البلدان التي شملها الاستطلاع، قالت نسبة تقارب الثلثين (65٪) من الطلاب إنهم يرغبون من جامعاتهم توفير خيارات التعلم عبر الإنترنت إن كان ذلك يؤدي إلى تخفيض الرسوم الدراسية. وأشارت النتائج إلى ارتفاع نسبة الطلاب الذين يرغبون بخيارات التعلم عبر الإنترنت التي قد تسهم في تخفيض الرسوم الدراسية مقارنة بالطلاب الذين يفضلون الخيارات التقليدية.
وقالت نسبة تزيد عن 7 من أصل 10 طلاب سعوديين (71٪) إنهم أو أولياء أمورهم قاموا بالإنفاق على المنصات أو الأدوات أو التطبيقات التعليمية عبر الإنترنت لمساعدتهم في التعلم لأن جامعاتهم لم توفرها لهم، وهي النسبة الأعلى مقارنة ببقية الدول المشمولة بالاستطلاع .
ومن جهة أخرى، قال نحو 8 من 10 طلاب سعوديين (79٪) إنهم متفائلون حيال مستقبلهم المالي، ليحلوا بذلك في المرتبة الثالثة بعد الصين وكينيا (المرتبة الأولى بنسبة 84٪ مع الهند 80٪). أما الطلاب في اليابان، فقال 31٪ أنهم متفائلون بمستقبلهم المالي، وهي النسبة بين الدول المشمولة بالاستطلاع.
وقال نحو 8 من 10 طلاب سعوديين (78٪) إنهم سعداء بشكل عام، وهي ثالث أعلى نسبة بين الدول التي شملها الاستطلاع بعد الصين (90٪) وإندونيسيا (84٪)، بينما يقول نحو نصف الطلاب الأتراك (49٪) إنهم يشعرون بالسعادة.
وفي هذا السياق، قال دان روزنسويغ، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “تشيغ”: “شهد جميع الطلاب حول العالم واحداً من أكبر التقلبات التي يتعرض لها قطاع التعليم في تاريخه، فقد كشفت نتائج الاستطلاع أن جائحة كوفيد-19 أظهرت للطلاب ضرورة تأسيس نموذج جديد للتعليم العالي، يتميز بالاختصار وقابلية التخصيص حسب الطلب ويوفر نطاق دعمٍ قابل للتوسيع والتطوير. ومن هنا تأتي أهمية التقنيات والتعليم عبر الإنترنت كعناصر جوهرية من نموذج التعليم الحديث، وينبغي لها أن تسهم بدور ملموس في تخفيض تكاليف تجربة التعلم وتعزيز استنادها إلى المهارات”.
وأضاف: “تتجلى الحاجة إلى التغيير بوضوح من خلال إجماع ثلثي الطلاب في البلدان المشمولة بالاستطلاع على رغبتهم بمناهج جامعية تضم مزيداً من خيارات التعلم عبر الإنترنت إن كان ذلك يعني تخفيض الرسوم الدراسية، ومن خلال تفضيل أكثر من نصف الطلاب لمناهج جامعية أكثر اختصاراً إن كانت تكاليفها مقبولة”.
من جهتها، قالت ليلى توماس، مدير التأثير الاجتماعي في “تشيغ” ورئيس “تشيغ.أورغ”: “أوضح الطلاب في مختلف أنحاء العالم أن الحصول على وظائف جيدة وانعدام المساواة المتزايد يمثلان أكبر المشكلات التي تواجه جيلهم. ومن هنا تأتي الأهمية غير المسبوقة للتصدي لهذه التحديات، وخاصة في أعقاب التداعيات الاقتصادية التي أفرزتها جائحة كوفيد-19، ويمثل التعليم عنصراً محورياً في إطار هذه الجهود”.
أبرز النتائج– المملكة العربية السعودية
1. يعتقد 84٪ من الطلاب السعوديين أن المملكة مكان جيد للعيش، وهي خامس أعلى نسبة بين جميع الدول التي شملها الاستطلاع بعد الصين (93٪) وأستراليا وكندا (90٪) وألمانيا (88٪). وعلى النقيض من ذلك، يعتقد 16٪ فقط من الطلاب في الأرجنتين أن بلادهم مكان جيد للعيش، وهي النسبة الأدنى في الاستطلاع.
2. يعتقد أكثر من ثلاثة أرباع الطلاب السعوديين (77٪) أن المملكة أصبحت اليوم مكاناً أفضل للعيش مقارنة بالأعوام الخمسة الماضية، وهي ثاني أعلى نسبة بعد الصين (92٪). وجاءت الأرجنتين في المرتبة الأخيرة، حيث يعتقد 8٪ فقط من الطلاب أن بلدهم أضبحت مكاناً أفضل للعيش مقارنة بالأعوام الخمسة الماضية.
3. يرى 25% من الطلاب السعوديين أن الحصول على وظائف جيدة هو التحدي الأكبر بالنسبة لجيلهم. ويمثل توفير الرعاية الصحية ثاني المشكلات، حيث اختارتها نسبة 18٪ منهم، بينما جاء العثور على مسكن جيد في المرتبة الثالثة بالنسبة للجيل الحالي من الطلاب السعوديين (14٪).
4. تمثل الوظائف الدافع الرئيسي لالتحاق الطلاب السعوديين بالجامعات، حيث قال 20٪ إنهم يسعون لتوسيع آفاقهم المتعلقة بالوظائف، بينما قال 17٪ إنهم يسعون وراء مهنة محددة تتطلب شهادة علمية. وفي المقابل، قال 9٪ إن الشغف بالتخصص الدراسي الذي اختاروه كان دافعهم الرئيسي للالتحاق بالجامعة.
5. أكثر من ثلثي طلاب الجامعات السعودية (67%) يرغبون بفترة دراسة أقصر إن كان ذلك يؤدي إلى تخفيض تكاليف الدراسة، مسجلين بذلك سابع أعلى نسبة بين 21 دولة شملها الاستطلاع بعد كينيا (86٪) وإندونيسيا (80٪)، وماليزيا (79٪)، والولايات المتحدة الأمريكية (77٪)، والصين (71٪) وأستراليا (69٪).
6. قال 6 من 10 طلاب (60٪) إنهم واجهوا صعوبة في تأمين تكاليف المعيشة خلال العام الماضي، منهم 34٪ واجهوا صعوبة في تأمين تكاليف الطعام، و30٪ في تكاليف الإيجار/الرهن العقاري، و32٪ في تكاليف الخدمات والمرافق و29٪على صعيد الفواتير الطبية.
7. قال 76٪ من الطلاب السعوديين إنهم يشعرون بالتفاؤل، وهي ثاني أعلى نسبة بين الدول المشمولة بالاستطلاع بعد الصين (82٪).
أبرز النتائج– على مستوى العالم
1. في جميع البلدان التي شملها الاستطلاع، قالت نسبة تقارب الثلثين (65٪) من الطلاب إنهم يرغبون من جامعاتهم توفير خيارات التعلم عبر الإنترنت إن كان ذلك يؤدي إلى تخفيض الرسوم الدراسية. وأشارت النتائج إلى ارتفاع نسبة الطلاب الذين يرغبون بخيارات التعلم عبر الإنترنت التي قد تسهم في تخفيض الرسوم الدراسية مقارنة بالطلاب الذين يفضلون الخيارات التقليدية
2. أكثر من نصف الطلاب (54٪) في جميع البلدان يرغبون بفترة دراسة أقصر إن كان ذلك يؤدي إلى تخفيض تكاليف الدراسة.
3. في أعقاب جائحة كوفيد-19، قال 48٪ من الطلاب في جميع البلدان التي شملها الاستطلاع والبالغ عددها 21 بلداً، إنهم يرغبون بمناهج تضم مزيداً من التعلم عبر الإنترنت، مقارنة مع 34% لا يفضلون ذلك. وفي 14 من أصل 21 دولة، يشكل الطلاب الراغبين بمناهج جامعية تضم مزيداً من التعلم عبر الإنترنت بعد الجائحة نسبة أعلى من الطلاب الذين يفضلون الخيارات التقليدية
4. قال أكثر من نصف الطلاب المشاركين في كافة البلدان (56٪) أنهم واجهوا صعوبات نفسية خلال فترة الجائحة، منهم 3% حاولوا الانتحار، و15٪ فكروا بالانتحار، و8٪ قاموا بإيذاء أنفسهم، و17٪ طلبوا المساعدة النفسية، وأشار 81٪ منهم إلى ارتفاع في معدلات التوتر والقلق.
5. ثلث الطلاب المشاركين في الاستطلاع (33٪) لا يعتقدون إنهم يعيشون في مجتمع حر ومنفتح يدعم التنوع والمحتاجين ويوفر فرصاً متساوية للجميع.
6. وعلى صعيد التحديات التي تواجه الجيل الحالي، أوضح 27% من الطلاب إن مسألة ازدياد الأغنياء ثراءً بينما يزداد الفقراء عازة وضعفاً هي المشكلة الرئيسية؛ فيما قال 25% من أن الحصول على فرص العمل الجيدة هو التحدي الأبرز بالنسبة لهم؛ واختار (20٪) منهم التغير المناخي كتحد رئيسي، و(8%) ضمان حصول الأطفال على التعليم؛ و(7%) الحروب والصراعات، و(7%) توفير الرعاية الصحية الجيدة، (6%) الحصول على مسكن جيد.
7. يعتقد معظم الطلاب المشاركين في الاستطلاع من بلدان أمريكا اللاتينية (البرازيل والأرجنتين والمكسيك) أن بلدانهم حالياً أماكن أسوأ للعيش مقارنة بما كانت عليه قبل 5 سنوات. وفي معظم البلدان الآسيوية، باستثناء كوريا الجنوبية، تعتقد غالبية الطلاب أن بلدانهم باتت مكاناً أفضل للعيش مقارنة بما كانت عليه قبل 5 سنوات.
8. يعتقد 57٪ من الطلاب في البلدان الآسيوية التي شملهما الاستطلاع أن بلدانهم أصبحت أماكن أفضل للعيش مقارنة بما كانت عليه قبل خمس سنوات مقابل 26٪ في أمريكا اللاتينية و29٪ في أوروبا و39٪ في دول أمريكا الشمالية. وسجلت بلدان أمريكا اللاتينية الثلاث التي شملها الاستطلاع، إلى جانب روسيا، أقل نسبة من الطلاب الذين قالوا إن بلادهم أماكن جيدة للعيش.
9. كان الطلاب الذين يعيشون في دول الاقتصادات الناشئة أكثر ميلاً للشعور بالتفاؤل بشأن مستقبلهم المالي مقارنة بنظرائهم في بلدان الاقتصادات المتقدمة؛ وكانت النسب في الصين (84٪) وكينيا (84٪) والهند (80٪) هي الأعلى، فيما كانت النسب في اليابان (31٪) وإيطاليا (45٪) وكوريا الجنوبية (46٪) وإسبانيا (50٪) هي الأدنى.
10. يشعر الطلاب في الاقتصادات الناشئة بثقة أكبر حيال امتلاك المنازل قبل بلوغهم 35 عاماً من العمر، مقارنة بالطلاب في الاقتصادات المتقدمة، وكانت النسب في كينيا (92٪) وإندونيسيا (86٪) والهند (84٪) والبرازيل (78٪) هي الأعلى، بينما حلّت اليابان (31٪) وكوريا الجنوبية (39٪) في أسفل السلم.
11. يعد الحصول على الوظائف الحافز الرئيسي للالتحاق بالجامعات. وقال 21% من الطلاب في كافة البلدان التي شملها الاستطلاع أن الدافع الرئيسي لالتحاقهم بالجامعة هو سعيهم وراء وظيفة محددة تتطلب شهادة جامعية، بينما قال 19٪ أنها كانت لتوسيع الآفاق المتعلقة بالوظائف. وقال 19٪ من المشاركين في الاستطلاع إنهم التحقوا بالجامعة نتيجة شغفهم بالتخصص الذي اختاروه. وفي المقابل، قال 14٪ من الطلاب إن التحصيل العلمي الجامعي يعزز فرصهم بكسب المال؛ وقال 7٪ إنهم شعروا بأنهم ملزمون بالالتحاق في التعليم الجامعي؛ وأعرب 5٪ عن رغبتهم بتجربة الحياة الاجتماعية للطلاب، و5٪ للتواصل أو مقابلة معارف قد تساعدهم مستقبلاً، وقال 4٪ إن مواصلة دراستهم جاءت نتيجة قلة فرص العمل المتوفرة.
12. قال أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع (53٪) إنهم واجهوا صعوبات في تأمين تكاليف المعيشة خلال العام الماضي: 23٪ على صعيد تكاليف الإيجار/الرهن العقاري؛ و23٪ فواتير الخدمات؛ و22٪ تكاليف الطعام و16٪ تكاليف العلاج / الخدمات الطبية.
13. قال (31٪) من الطلاب في الدول التي شملها الاستطلاع إن عليهم ديوناً أو قروضاً متعلقة بدراساتهم الجامعية. وتنخفض نسبة الطلاب المدينين بشكل كبير في دول أوروبا القارية (11٪) ودول أمريكا اللاتينية (12٪) مقارنة بالدول الأنجلو سكسونية (61٪).
14. قال 35٪ من الطلاب الحاصلين على ديون أو قروض متعلقة بدراستهم إنهم يعانون من الأرق وقلة النوم نتيجة لذلك، وأشار 21٪ إلى أن قلقهم المتزايد دفعهم لطلب المساعدة الطبية؛ فيما قال 38٪ إن أعباء القرض التعليمي جعلتهم يتمنون لو أنهم اتخذوا قرارات مختلفة. ويعتقد (31٪) أنهم لن يتمكنوا من سداد ديونهم أبداً.
15. قال (39٪) من الطلاب الذين شملهم الاستطلاع إنهم أو أولياء أمورهم قاموا بالإنفاق لقاء المنصات/ الأدوات / التطبيقات تعليمية عبر الإنترنت لمساعدتهم في التعلم لأن جامعاتهم لم توفرها لهم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy