أحاديثُ حظرٍ معقمة (47)

بقلم – عدنان صعيدي

هل سنستغني عن مواقع الأندية الأدبية الثقافية وجمعية الثقافة والفنون اذا استمرا في تقديم أنشطتهما عن بعد ؟ ام أن الأمر بحاجة الى أفكار للتطوير يتم من خلالها استغلال المكان والاستفادة من التقنية ؟ فليست كل المدن والقرى بها أندية وجمعيات، وتلك المدن والقرى بحاجة إلى التواصل مع أهلها وإبراز انشطتهم والتعرف على مواهبهم وابداعهم .

من يدري ؟ ربما بفضل التقنية الحديثة واستغلالها من قبل الأندية الأدبية الثقافية وجمعية الثقافة والفنون وتواصلها مع كل المدن والقرى نؤسس لشيء جديد في الفن والأدب ونطلق عليه بصورة عامة ادب التقنية او فنون سناب شات او قصيدة تويتر وقصة انستجرام وهكذا .

شبابنا بحاجة الى مناشط وفعاليات مهما اعتقدنا انها كثيرة الان، فعدد السكان تضاعف كثيراً عن الفترة التي أنشئت فيها الأندية الأدبية الثقافية وجمعية الثقافة والفنون، والشباب في ظل ما كنا عليه من تضيق استغل التقنية لمناشطه ولكن دون قواعد واسس فنية وادبية فقد كان كل همه الوصول للمتلقي، ومع ذلك ظل جمهوره محدوداً ومقتصراً على فئة محددة .

يجب أن نعمل بصدق لاستغلال التقنية وليس لمجرد أن يقال إن تلك الجهة تستخدم التقنية، العبرة ستكون بالإنتاج وبمحصلة تعترف التقنية نفسها اننا تمكنا منها وسيطرنا على سطوتها . . يتبع .

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy