تسمم المئات.. البصرة مدينة منكوبة بسبب تسمم المياه

تسمم المئات.. البصرة مدينة منكوبة بسبب تسمم المياه

سويفت نيوز – محمد حسن

المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق تعلن في التاسع والعشرين من الشهر الماضي محافظة البصرة مدينة منكوبة جراء ارتفاع اعداد حالات التسمم لأكثر من 18  ألف حالة نتيجة لتلوث المياه في المحافظة

ليست أزمة تلوث المياه هي فقط ما تعاني منه المحافظة بل هي واحدة من ضمن مجموعة أزمات معيشية  تكتوي بنارها المحافظة فالإنقطاع المستمر للكهرباء وانعدام شبه تام للخدمات وتدني لمسوى الموجود منها والبطالة وانتشار السلاح كلها فاقمت معاناة السكان ومشكلاتهم.

تغافل حكومي

بالرغم من اعتراف عدد من الوزراء بالحكومة العراقية بأن أزمة المياه في البلاد سببها إيران وتركيا، إلى أن الحكومة تبدو عاجزة أو ربما متغافلة عن أخذ أية قرارات في الاتجاه الصحيح.

فقد اتهم تهم وزير الموارد المائية العراقي، حسن الجنابي، تركيا وإيران بمفاقمة أزمة المياه العراقية،على إثر جفاف نهر دجلة وراوفده جراء سد إليسو الذي أقامته تركيا على النهر وآخر أنشاته إيران على نهر الزاب الأسفل.

منجهته قال د. محمد الدراجي، الحقوقي العراقي، أن بلاده تواجه الموت بطرق عديدة، جراء أطماع إيران في ثروات العراق، معددا الموت بالميليشيات والأسلحة والدمار، أو بسرقة الثروات كالماء والبترول.

وأشار الدراجي إلى أن أزمة تحويل إيران لأنهار الأحواز، قد رفعت نسبة الملوحة بشط العرب، وجعله غير صالح للشرب أو غيره.

وانتقد الدراجي الصمت المطبق للحكومة العراقية، والتغافل عن الجرائم الإيرانية بحق الشعب العراقي، الذي يدفع ثمن هذا التغافل موتا.

البصرة.. الثروة والموت

على الرغم من الأزمات الصعبة التي تواجهها مدينة البصرة المطلة على شط العرب ملتقى نهري دجلة والفرات، إلا أنها تمثل خزان النفط العراقي حيث تنتج المحافظة ما يقرب من 80% من اجمالي الإنتاج النفطي في العراق، ما جعل الكثيرين من سكان المحافظة يتساءلون عن مصير واردات انتاج المدينة النفطي.

من جهته أكد علي الكليدار، المحلل السياسي العراقي، أن اصابع الإتهام تشير لإيران والأحزاب الشيعية المرتبطة بها في كونها السبب الرئيسي لما آل إليه حال المدينة ، حيث يرى العديد من أهالي البصرة أن طهران مستمرة بتلويث مياه مدينتهم للتخلص من نفايات مصانعها ..

واتهم الكليدار الأحزاب الشيعية المدعومة من إيران بالتنافس على حصص أموال النفط الأمر الذي أفقر المحافظة الغنية..

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy