الدكتور مصطفى حسين يدعو أن يكون 2021 عام السير على المسار الصحيح للمحافظة على البيئة

المركز الإقليمى للتدريب ونقل التكنولوجيا للدول العربية يدعم دول الشرق الأوسط للوفاء بالتزاماتها البيئية

 

 

القاهرة – سويفت نيوز:

أكد الأستاذ الدكتورمصطفى حسين كامل مديرالمركز الإقليمى للتدريب ونقل التكنولوجيا للدول العربية التابع لإتفاقية بازل بمصرووزير البيئة المصري السابق انه يجب  أن يكون عام 2021 هو عام السير على المسار الصحيح كما طالب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمته بمؤتمر ميونيخ للأمن الذي ركز على “تجديد التعاون عبر الأطلسي، ومواجهة التحديات العالمية”.

وأوضح الدكتور مصطفى حسين أن المركز يلعب دورا كبيرا في دعم الدول العربيه بما يخص إلتزاماتها تجاه الإتفاقيات البيئية الدولية من خلال منظور الاتفاقيات البيئية حيث يشرف المركز على ادارة ٢٢ دولة ناطقة بالعربية بشمال أفريقيا وغرب آسيا.
وأضاف أن المركز يقوم بوضع وتنفيذ برامج تدريبية ، حلقات عمل، حلقات دراسية وما يرتبط بها من مشاريع في ميادين الإدارة السليمة بيئيا والتقليل إلى أدنى حد من توليد النفايات الخطرة مع التركيز بوجه خاص على تدريب المدربين وتشجيع التصديق على اتفاقية بازل وتنفيذها.

كما يقوم المركز بتحديد ، تطوير وتعزيز آليات نقل التكنولوجيا في مجال الإدارة السليمة بيئيا للنفايات الخطرة أو التقليل منها إلى أدنى حد في المنطقة.

ويعمل المركز على جمع المعلومات عن التكنولوجيات البييئية السليمة الجديدة ودرايتها الفنية المتصلة بالإدارة السليمة بيئيا والتقليل إلى أدنى حد من توليد النفايات الخطرة والنفايات الأخرى ونشرها على أطراف المنطقة بناء على طلبها.

ويقوم بإقامة وتبادل منتظم للمعلومات ذات الصلة بأحكام اتفاقية بازل والتواصل الشبكي على الصعيدين الوطني والإقليمي.

كما يقدم المركز المساعدة وإسداء المشورة إلى الأطراف وغير الأطراف في المنطقة، بناء على طلبها، بشأن المسائل ذات الصلة بالإدارة السليمة بيئيا أو التقليل إلى أدنى حد من توليد النفايات الخطرة، وتنفيذ أحكام اتفاقية بازل والمسائل الأخرى ذات الصلة

ويشجع المركز أفضل النهج والممارسات والمنهجيات للإدارة السليمة بيئيا والتقليل إلى أدنى حد من توليد النفايات الخطرة والنفايات الأخرى، على سبيل المثال من خلال دراسات حالة ومشاريع رائدة.

ويتعاون المركز مع الأمم المتحدة وهيئاتها، ولا سيما برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والوكالات المتخصصة ومع سائر المنظمات الحكومية الدولية والصناعية والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة، من أجل تنسيق الأنشطة وتطويرها وتنفيذها وأقامة المشاريع المشتركة المتعلقة بأحكام اتفاقية بازل، وتطوير أوجه التآزر حيثما كان ذلك ملائما مع الاتفاقات البيئية المتعددة.

كما يتعاون المركز في تعبئة الوسائل البشرية والمالية والمادية من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة بناء على طلب الطرف (الأطراف) في المنطقة التي تواجه حوادث أو حوادث لا يمكن حلها بوسائل الطرف أو الأطراف ذات الصلة .

 

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy