وزير الصناعة والثروة المعدنية يزور “أكاديمية مصنع جمجوم للأدوية”.. ويؤكد “التدريب في المصانع مهم لإيجاد وظائف نوعية”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

الرياض – واس:
زار معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف “أكاديمية جمجوم فارما” للتدريب التابعة لشركة مصنع جمجوم للأدوية بمحافظة جدة، التي تستوعب 250 متدربا في كل دفعة وتقدم أربع مجالات تدريبية في تخصصات الصيدلة وصناعة الأدوية.
وأكّد معاليه أهمية التدريب المقدم في المصانع، ودوره الفاعل في تأهيل الكوادر البشرية، وإيجاد فرص وظيفية في القطاع الصناعي، مشدداً على أنّ أحد أهم عوامل فاعلية القطاع وقدرته على خلق الفرص الوظيفية النوعية هو إتاحة الفرص التدريبة وإنشاء المراكز التدريبية في المصانع.
وأبان معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية أنّ القطاع الصناعي قادر على خلق فرص وظيفية وتوطين وظائف نوعية لشباب وشابات الوطن، متى ما أسهمت المصانع بدورها في تقديم التدريب داخل المصنع، وهو أحد المسارات التي تعمل عليها الوزارة، لافتاً النظر إلى أن وجود المراكز التدريبية والأكاديميات في المصانع يسهم في تطوير كفاءة العاملين في القطاع، ويُعد من الأولويات لدى القطاع الصناعي في مختلف الدول الصناعية حول العالم.
وتقدم “أكاديمية جمجوم فارما” برامج متخصصة في صناعة الأدوية من خلال تطوير الكفاءات الوطنية في القطاع الصناعي بما يوفر قوى عاملة ومؤهلة قادرة على تلبية المتطلبات الأساسية والتوسع في قطاع الصناعات الدوائية في المملكة، وتقديم الاحتياجات الأساسية للعاملين في مختلف الأقسام لصناعة الدواء من خلال وجود مركز تدريب مصمم ومجهز بأحدث المعايير العالمية، ومعامل للتدريب العملي.
وتتميز الأكاديمية بربط التدريب بإجراءات التصنيع وإمكانية الوصول الكامل إلى مصنع جمجوم للأدوية ومختبر جمجوم للأبحاث والتطوير ومراقبة الجودة المجهز بأحدث معدات التصنيع والتقنيات التحليلية، ويساعد التعاون المستمر مع مصنع جمجوم للأدوية في تحديد جميع احتياجات التدريب اللازمة ويوفر الدعم اللازم لأنشطة التدريب التي تهدف إلى زيادة المعرفة والوعي والأداء المستقبلي لموظفي التصنيع والمختبر والموظفين العاملين في المكاتب، وتضم العديد من الخبراء والكفاءات المهنية، ليتمكن موظفو الشؤون التصنيعية والتنظيمية لدى مصنع جمجوم من الجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي والاختبارات وتعزيز الكفاءة باستخدام “السيناريوهات” الفعلية كتدريبات المحاكاة ومن ثم تعزيز ثقافة التعلم الاستباقي.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy