Search

بالفيديو .. منامة القصيبي..تراث أدبي وتاريخي للأجيال القادمة

المنامة – جمال الياقوت:

تحققت أمنية الوزير والأديب السعودي الراحل غازي القصيبي ليصبح منزله في المنامة شاهدا على مسيرته الأدبية والسياسية التي قل نظيرها في الخليج

فقد سكنت روحه المنامة قبل 70 عاما واليوم تعود ذكرى الدكتور غازي القصيبي الى العاصمة البحرينية والى فريج الفاضل حيث تحول منزل الأسرة الى مركز ثقافي يحمل اسم منامة القصيبي

فالشّاعر الذي لذاكرته موقعان، أحدهما موطنه الأصل، والآخر موطن قلبه البحرين، يستعيد برفقة مركز الشّيخ إبراهيم أجمل ملامس ذاكرته: بيته بفريج الفاضل في المنامة. في هذا العمران الثّقافيّ ذي الملامح التّراثيّة الجميلة، تكرّس الثّقافة عبر ترميمه مكانًا لنتاجات ومأثورات الشّاعر غازي القصيبيّ، بعض ملامح سيرته، وما أبدعه في الشّعر والرّواية والأدب والفكر، ممّا أثرى الفكر على امتداد الوطن العربيّ.

الزوّار في هذا البيت أمام سيرةٍ ممتدّة يشتبهون فيها ما بين شخصِ القصيبيّ وما بين أعماله الثّقافيّة والفكريّة، بقلبِ الفريجِ الذي له مع الشّاعر حكاية، وكأنّه لا ينسى. سيرةُ البيتِ وسيرةِ العمرِ للشّاعرِ القصيبيّ يؤرّخها بيته الذي تبرّعت به عائلة القصيبيّ، والذي تم ترميمه بدعمٍ من صاحب السّموّ الملكيّ الأمير الوليد بن طلال آل سعود، كي تبقى المدينة تتذكّر شاعرًا أحبّها عميقًا، وبالمثلِ هي تفعلُ أيضًا.

إن ما قامت به الشيخة مي والأمير الوليد بن طلال وعائلة القصيبي، من أعمال مهمة، سيكون شاهدا على أعمالهم وسيخلدهم في كتب التاريخ وسيكون صداه حيا نابضا في وجدان الناس فقد تركوا بذلك تراثا أدبيا وتاريخيا وحضاريا عظيم الشأن ومفخرة لجميع الأجيال بإذن الله.

وفي مايلي التقرير الذي اذاعته ام بي سي من منامة القصيبي في ذكراه

 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *