Search

بيل جيتس وضع حلول للغزو الفيروسي للعالم عام 2015

جدة – هدى المالكي:

في سنة 2015 قدم بيل جيتس مدير شركة ميكروسوفت العالمية و ثاني أغنى رجل في العالم كلمه في مؤتمر تديكس تحذيرا للعالم من فيروس كورونا و اقترح الحل .

بالنسبة للكثيرين من الأشخاص بل بعض الدول المتقدمة الكبيرة فيروس كورونا كان مفاجأه وقد وقعت بعض الدول مثل الصين و ايطاليا في مشكلة كبيرة أودت بحياة الكثير من الأشخاص ولكن بالنسبة لشخص مثل بيل جيتس صاحب أكبر شركة برمجيات في العالم وثاني أغنى رجل في العالم هو شئ متوقع وحذر منه العالم وقام ايضا باستنتاج الحل

بدأ بيل جيتس كلمته بأن الكوارث النووية التي كان يخشاها العالم من قبل قد تكون اقل خطوره بكتير من فيروس قد يجتاح العالم وينتقل كما ينتقل الانفلوانزا. وتعجب بيل جيتس من أننا اتفقنا أموال كثيرة في عمل نظام للرد السريع على هجمات القنابل النووية و لم نستعد بمثل هذا النظام في الرد على جوائح الفيروسات

استنتج بيل جيتس من جائحة فيروس إيبولا التي ظهرت سنة 2015 وقتلت أكثر من 10000 شخص في افريقيا ان العالم ليس لدية نظام متكامل للرد السريع على جوائح الفيروسات و يؤكد بيل جيتس أننا كنا محظوظين مع فيروس إيبولا الذي لم يكن لديه آلية قوية في الانتشار وظهر في منطقة غير مأهولة بالسكان.

اقترح بيل جيتس حل مكون من خمسة عناصر للتصدي لجائحة الفيروسات. العنصر الأول في هذا الحل هو التخطيط لنظام عالمي للرد السريع على جوائح الفيروسات المستجدة . العنصر الثاني هو تدريب فريق كبير من الناس يتم استدعائه في الكوارث العالميه يعرف ما سيقوم به ومدرب عليه وجاهز في أي وقت . العنصر الثالث هو ربط هذا الفريق بالجيش الذي لديه القدره الكبيره على التنظيم و الانتقال و المعدات اللازمة للتأمين . العنصر الرابع هو عمل برنامج محاكاة للفيروس للتنبؤ بانتشاره و سد الثغرات للتغلب عليه و أخيرا هو الفريق العالمي والكثير من البحث العلمي في مجال العقاقير و التشخيص.

قال بيل أن تكلفة مثل هذا النظام قد تكون كبيرة ولكنها صغيرة جدا بالنسبة للخسائر التي ستحدث نتيجة للفيروس فقد قدر البنك العالمي الخسائر المالية بأكثر من تلات ترليون دولار و سوف يقع أيضا ملايين القتلى. وهذا ما حدث سنة 1918 بسبب الانفلونزا الاسبانية.
كما أكد بيل أن العالم يستفيد من نتائج البحث العلمي لهذا المشروع في تحسين النظام الصحي العالمي




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *