المبادرة شيء .. والخسارة شيء !

بقلم – فواز المالحي:

جميع من يطالبون الشركات التي تقوم على رأس المال والربح والخسارة هم افراد او مؤسسات يمثلون انفسهم او يمثلون جهات لم تقم بالمبادرة ولم يقوموا هم بالمبادرة من الأساس . لذلك ارجوكم عدم الالحاح واحراج الاخرين بطلبات غريبة .

الدولة لم تقطع الرواتب الشهرية ولم ترفع الأسعار والتكاليف على المواطن حتى يستنجد بطلب المبادرات والاعانات، الحياة تسير كما هي وافضل ، بل لديك ميزة اخذ الراتب دون الذهاب الى العمل .

ليس من المنطق ان تخسر جهة او مؤسسة مرتبطة بمساهمات الشعب واموال المشتركين فيها من اجل ان تمنح أشياء وخدمات مجانية دون موافقة المساهمين . مثل ان نطلب من شركة اتصالات انترنت بالمجان ، كيف يكون ذلك على سبيل المثال، لو افترضنا ان الشركة اشترت كمية بيانات بقيمة وتريد بيعها بقيمة تتيح لها الكسب من اجل دفع تكاليف ومصاريف تشغيلية ومن ثم إعادة الربح لرأس المال وهذا حال التجارة . هل من المنطق ان تعطي الشركة أصولها وارباحها لمن يصرخ من خلف شاشة جهازه الموبايل ويعيب على تلك الشركات، من اجل ان يحضى بالترفيه واخذ كماليات غير ضرورية .

لو سمحت يا من تطالب ، من فضلك قم بشراء أغراض المنزل الخاصة بك ووزعها على سكان الحي، هل تقبل ذلك، ان قبلت بشيء يسير فذلك معقول، اما لو طُلب منك دعم أهالي الحي كلهم فسوف تبقى دون مرتب شهري ، هذا هو قياس العقل بارك الله فيك .

حكومة المملكة العربية السعودية رعاها الله قدمت مبادرات إنسانية فضلاً عن الرعاية الاجتماعية والمدنية لمواطنيها وسكانها، وكذلك العديد من الشركات ورجال الاعمال لديهم مبادرات شاعت في أوساط التواصل الاجتماعي والكثير منها لم يتم الإعلان عنه ، ولله الحمد كل شيء بخير وعافية ، والوطن اليوم اثبت قوته وحكمته وثبات سياساته بعد ان افرع عن الكثير من الضرائب وتأجيل الاستحقاقات ودعم كامل في مناحي اقتصادية ومالية .

 

شاهد أيضاً

أديت الأمانة بكل اقتدار

بقلم – عبدالمجيد بن محمد العُمري: التقدير والشكر الذي حظي به الأستاذ صالح بن ناصر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *