25 % من الأشخاص يتأخرون عن سداد ديونهم

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

145-353087أشار 25% من المشاركين في دراسة لموقع المقارنة المالية الإلكتروني الرائد الذي يتخد من الإمارات مقراً له (www.compareit4me.com)، إلى قيامهم بالتأخر عن سداد مستحقاتهم وديونهم أو تجاوز إحدى الدفعات.

ووجدت الدراسة التي أجريت ما بين شهري يوليو وأغسطس 2014، أنّ 5.8% من المشاركين عادة ما فشلوا في سداد دفعات قروضهم، بينما أشار 19.3% من المشاركين في الدراسة إلى قيامهم بعدم سداد مستحقاتهم أو التأخر عن سدادها مرة أو مرتين خلال الأشهر الـ 12 الأخيرة.

وقال جون ريتشاردز، الرئيس التنفيذي لـ “www.compareit4me.com“: “إنّ نتائج دراسة العام مثيرة للقلق حيث أنّ واحد من كل أربعة من الذين شملتهم الدراسة وصفوا مستحقاتهم الشهرية بـ “المرهقة”.

وأكد نحو 77% من الذين شملتهم الدراسة بأنّهم قد حصلوا على شكل من أشكال منتجات التمويل من البنوك الإمارات، حيث تصدرت بطاقات الإئتمان القائمة بـ 54.7%، تلتها القروض الشخصية بـ 43.6%، ثم قروض السيارات بـ 12.6%، والرهن العقاري بـ 4.1%.

وتعكس الدراسة الإتجاه الصعودي المستمر للقروض الاستهلاكية في ضوء تعافي البنوك الإماراتية من الأزمة العالمية في 2008. وتوقعت مؤسسة التصنيفات الإئتمانية “ستاندرد آند بور” نمواً اسمياً قدره 10 إلى 12% في القروض الشخصية في الإمارات في عامي 2014 و2015.

وأضاف ريتشاردز: “يتوجب على المستهلكين أن يكونوا استباقيين عندما يتعلق الأمر بإدارة الديّن إذا باتت الالتزامات المالية تمثل عائقاً. ويجب أن تكون مسألة إعادة تمويل الديون أول أمر يأخذه الأشخاص في عين الاعتبار. وعندما تتنافس البنوك، فإنّ نسب الإقراض ستنخفض. وإذا كان لديك قرضاً بنكياً يمتد لأكثر من 12 شهر، فعلى الأرجح أنك ستحصل على نسبة إقراض أفضل اليوم، لذا لا تنس أن تراجع جميع حساباتك. كما يتوجب على المستهلكين أن يقوموا بدمج ديونهم كلما أتيح لهم ذلك، مثل بطاقات الإئتمان والتي تتسم بمعدلات فائدة أعلى من القرض الشخصي. وهذا لوحده سيوفر عليكم الآلاف لا سيّما وأنكم ستقومون بدفع أقل حد من المستحقات شهريا”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy