أخبار عاجلة

السلطان هيثم بن طارق خير خلف لخير سلف

بقلم – حمود الطوقي:

استقبل الشعب العماني بترحيب كبير نبأ تنصيب جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، ليكون سلطان عمان الجديد، خلفا للسلطان الراحل قابوس بن سعيد طيب الله ثراه ويأتي تنصيبه تنفيذاً لوصية السلطان الراحل قابوس بن سعيد، ليقوم مجلس الدفاع الأعلى بتثبيته، بعد اتفاق الأسرة المالكة على اختيار من أوصى به السلطان الراحل عرفاناً وامتناناً وتقديراً له.
وقد بايع افراد الاسرة المالكة والمواطنين السلطان الجديد
وفقاً للإجراءات التي أقرها النظام الأساسي للدولة الصادر في العام 1996.
والسلطان هيثم بن طارق ال سعيد الذي تسلم مقاليد الحكم يوم السبت الموافق الحادي عشر من شهر يناير عام ٢٠٢٠ خلفا عن السلطان قابوس الذي انتقل الى جوار ربه يوم الجمعة الموافق العاشر من يناير عام ٢٠٢٠ بعد ان حكم عمان قرابة خمسون عاما منذ ان تولى مقاليد الحكم في من شهر ٢٣ يوليو علم ١٩٧٠ م .
والسلطان الجديد الذي يحكم عمان هو ابن عم الراحل السلطان قابوس بن سعيد. بن تيمور ال سعيد

من هو السلطان الجديد

هو السلطان هيثم بن طارق بن تيمور ال سعيد ولد في العام 1954 ودرس المراحل الدراسية المتوسطة في سلطنة عمان وانتقل للدراسة في بريطانيا وتخرّج من جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة في العام 1979، تخصص علاقات دولية ليحصل بعدها على الدراسات العليا في السياسة الخارجية من الجامعة نفسها.تدرّج سلطان عمان الجديد، وتقلّد العدبد من المناصب القيادية في مجالات شتى شملت الثقافة والرياضة والدبلوماسية والاقتصاد، وقد ساهمت هذه المناصب في قدرته على الادارة الناجحة ما أورثه خبرة كبيرة، إذ شغل منصب وزير التراث والثقافة منذ العام 2002، وشغل عدداً من المناصب في وزارة الخارجية منها منصب الأمين العام في الوزارة من 1994 – 2002، وقبلها وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية بين الأعوام 1986 – 1994.

مصدر ثقة

ظل السلطان هيثم بن طارق أحد المقرّبين من السلطان الراحل قابوس ومصدراً لثقته، إذ عمل مبعوثاً خاصاً ومثل السلطان الراحل قابوس بن سعيد، في العديد من الملتقيات الدولية ونظرا لتميزه فقد اوكل له احد اهم الملفات وكلفه الراحل السلطان قابوس طيب الله ثراه ترأس لجنة الرؤىة المستقبلية لسلطنة عمان ٢٠٤٠ التي تولت مسؤولية التخطيط لمستقبل السلطنة حتى العام 2040.
ويأتي تنصيب هيثم بن طارق سلطاناً لسلطنة عمان، تنفيذاً لوصية السلطان الراحل قابوس بن سعيد، ليقوم مجلس الدفاع الأعلى بتثبيته، بعد اتفاق الأسرة المالكة على اختيار من أوصى به السلطان الراحل عرفاناً وامتناناً وتقديراً له.

وبتنصيب هيثم بن طارق يكون أول سلطان في تاريخ السلطنة يتم اختياره وفقاً للإجراءات التي أقرها النظام الأساسي للدولة الصادر في العام 1996. ويعتبر السلطان هيثم بن طارق السلطان التاسع لعمان في التسلسل المباشر لأسرة آل بوسعيد التي تأسست على يد الإمام أحمد بن سعيد في عام 1741.

وامتدت مسؤوليات السلطان هيثم بن طارق لتشمل توليه منصب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم بين الأعوام 1983 – 1986، ليترك بصمات واضحة بفضل الأسلوب الذي اتبعه في إدارته شؤون الكرة العمانية في بداية عهدها، فيما كان لإدارته البارعة لاتحاد الكرة الأثر الأبرز في مسيرة الاتحاد من حينها وحتى الآن.

وترأس هيثم بن طارق اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية التي أقيمت في مسقط في العام 2010.

ولا شك ان السلطان الجديد سيركز في ادارته لشؤون الحكم على نهج الراحل السطان قابوس
حيث اكد ذلك في اول خطاب له وجهه للشعب العماني حيث قال :
إن عزاءنا الوحيد وخير ما نخلد به إنجازاته هو السير على نهجه القويم والتأسي بخطاه النيرة التي خطاها بثبات وعزم إلى المستقبل والحفاظ على ما أنجزه والبناء عليه هذا ما نحن عازمون بإذن الله وعونه وتوفيقه على السير فيه والبناء عليه لترقى عمان إلى المكانة المرموقة التي أرادها لها وسهر على تحقيقها فكتب الله له النجاح والتوفيق
كما سيعمل على دعم
عنصر الشباب لقربه من فئة الشباب ، ففي تصريح صحفي سابق، قال هيثم بن طارق خلال لقاء جمعه بشباب في إطار مشروع رؤى عمان 2040 أنه سيتم إعادة النظر في العديد من التشريعات بعد اعتماد الرؤية وأن البرنامج الذي تقوم عليه رؤى مستقبل عمان هو خلاصة “ما يتطلع إليه الشباب العماني”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *